h 的个人资料الزعتر照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
|
2009/11/30 rabbleبناء التخلف وانتاج الرعاع في خلفيات تنفيس القهر وصناعة الكراهية الذاتية –مصر والجزائر مجددا
محمد لافي "الجبريني" كثرت الأسئلة وتكاثرت حولها الشبهات عما الذي أفرز هذا الجنون بين مصر والجزائر تأثرا ببطاقة تأهل لمناسبة عالمية لن يخرج منها أي من البلدين بأكثر مما يسمى بشرف المشاركة وعار الهزائم الثقيلة التي تدخل في تصنيفات الأرقام القياسية الخاص بهذه الأمة التي تم تلقيحها في عصرها الحالي بكل ما هو دوني ومتأخر- وهذا ليس من باب الانهزامية ولكن قناعة عن روح الهزيمة التي تتلبس العرب في مواجهة الآخرين على العكس من الشجاعة والحمية التي تجتاحهم في ثاراتهم الداخلية منذ فقدوا روابطهم واستنسخوا شخصيتهم المعاصرة
إن أحدا لم يقدم لنا الإجابة الشافية لعناصر هذه الثورة العضوية الداخلية، اللهم إلا إلقاء اللوم على التعصب الكروي وغياب روح المسؤولية والخروج من دائرة الانتماء الأوسع عربيا وإسلاميا إلى الأضيق إقليميا. ورغم كثرة ما قيل ويقال إلا أن بروز الحدث يجبرنا جميعا على البحث في الأسئلة، مستفيدين من الأحداث الكبرى لطرح ما يتم تجاهله في الأوقات العادية، بسبب الكسل الناجم عن عقيدة تبحث عن السهل وتجافي ما تراه تعقيدا تاركة الأمور على عواهنها إلى أن تنفجر على شكل أحداث جسام ومآسي كبرى تعيد جزء من الوعي للتفكير السليم بحثا عن إعادة خلق لوضع أكثر سلامة وأمنا. **
ان السؤال الأكثر إلحاحا ليس هو بلماذا ولا كيف، بل من أين انفجر كل هذا الغليان في الشعبين العربيين الشقيقين تجاه بعضهما بهذا العنف، بل وسحب معه جمهورا من باقي الدول العربية الأخرى التي اختارت لها اصطفافات لا يرصدها الإعلام المحلي –بدعوى الحياد وهو الذي لن تراه يختلف كثيرا في ظروف مشابه يمكن ملاحظتها في المسابقات التلفزيونية أو في مشاكل يتعرض لها مواطنوه في بلد عربي آخر- ويمكن استشفافها من الشارع، هذا الغضب الذي تجاوز التشفي والنكاية التنافسية العادية إلى مراحل تصاعدية بدأت لا تتورع عن جمع ثمانين مليونا أو أربعين مليونا في بوتقة واحدة من الشتائم، وتجاوز كل مقدسات، وأي خطوط حمراء، نازعة عن نفسها أي ثوب انتمائي، لتصل في مراحل متطرفة أكثر بتفضيل أعداء تاريخيين على الأشقاء، وتجييش المشاعر بشكل غير مسبوق بحيث تتحول جالية أي من البلدين إلى هدف، ورموزها الشعبية والوطنية إلى نصب شيطانية ترجم وتحرق في نادرة لم تتعرض لها حتى الرموز الصهيونية أو الأمريكية في أي من هجماتها على الأمة العربية، بل وحتى مساسها المباشر بأي من البلدين، بدءا من شهداء الجيش المصري على الحدود مع فلسطين المحتلة بنيران يهودية التي تم التعتيم عليها بصورة فجة، أو تجاهل الجزائر بلدا وشعبا لقتلى جاليتهم بأسلحة الشرطة الفرنسية والعنصريين في حوادث لا تنفك تتكرر كل سنة تقريبا وكان أشهرها أحداث الضواحي الباريسية عام 2006
وكأن زمن الاستعمار قد ولى، وكأن الأمة العربية قد استعادت قدراتها الذاتية، واستقلالها الكامل، بحيث تتحول النزعات الانتمائية إلى تعصب وطني يعتز بوطنيته الإقليمية والقدرة على المحاربة لأجلها في وجه أي عدوان، للمحافظة على مكتسباتها وما حققته، نجد هذا التجييش!
ناسون أو متناسين فإن كل حدث مهما صغر في هذه المجتمعات تثبت وتؤكد مرارا أن الاستعمار لم يسحب يوما يده عن هذه الأمة، وهو الذي لم يوفر فرصة لتفتيت أي وحدة سياسية وتجاوزها حتى إلى تفتيت الوحدة العاطفية والروحية الفطرية بين الأخ وأخيه، وكان لا بد لتنفيذ هذا الأمر من ضمان ارتباط النخب الاقتصادية في الأمة، وهي بأي حال لم تنجح في بناء ذاتها إلا بعد أن شكلت ارتباطا وثيقا بالرأسمالية الغربية التي تمثل بالنسبة لها القلب النابض بدماء الحياة، بعدما تم القضاء على أي مشاريع تصنيع وإنتاج قومي عربي قادرة على النهوض بالاقتصاد الوطني بعيدا عن التبعية الكولنيالية مع المستعمر التقليدي الغربي، وبالتالي التطور الاجتماعي والثقافي الذي سيقف حاجزا منيعا أمام مثل هذه السلوكيات البدائية المتخلفة، ولعل هذا ما دعا الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي إلى الإشارة بأن لو مثل هذه المباراة وقعت في عهد الراحل جمال عبد الناصر لكان كل من الجمهورين يحمل رايات الآخر ويهتف بحياة لاعبيه وصفق الجميع للمنتصر أيا كان، وان كان هذا ما نتوقعه فإن العكس هو ما حصل، بل والانكى ولمزيد من السخرية القدرية على حال هذه الأمة مقارنة بغيرها من الأمم التي تحترم ذاتها وتستند إلى ثقافتها وتطورها الاجتماعي ما شاهدناها في نفس اليوم في مباراة مصيرية بين ايرلندا وفرنسا حين سجل الفرنسي هنري هدفا من صنع يده أقصا به الفريق الايرلندي وانتهت المباراة دون أن نسمع أكثر من احتجاج رياضي من الايرلنديين لم يتجاوز حدود الجهات المعنية!
عربيا فإن لدينا نخبا من نوع آخر استغلت الحادثة لإيجاد عرس يخفف عنها أي ضغط أو اتهامات سياسية بالفساد والتطاول على ظهور الشعب المقهور، فنسمع قياديا هنا يصف الشعب الجزائري بالغوغائي والمرتزق والهمجي والمتوحش، يصف شعبا بقضه وقضيضه بما لم يبلغه أرذل أدوات الامبريالية من قبل على شاكلة الإعلامي عمرو اديب الذي كان شرارة هذه الفتنة عبر برامجه المقيتة التي لم يوفر فيها باقي الشعوب العربية وكان أولهم الفلسطينيين الذي وصفهم بأقذع الأوصاف- نقول والأمر كذلك لم يختلف لدى الطرف السياسي الجزائري الذي وضع الشعب المصري بكامله على طاولة التخوين، دون ان نغفر له كونه قام بردة فعل، فبلد المليون شهيد ونصيرة العرب ظالمين او مظلومين لا يصح لها هذا الدرك. **
دور المجتمعات كما تتفق هذه النخب على مستوى العالم، هو الاستهلاك ولا شيء غير الاستهلاك، ويجب أن تخضع دائما إلى التفتيت، وان تمنهج غرائزها باتجاهات بعيدة كل البعد عما قد يهدد مصلحة الامبريالية العالمية
لو أراد العرب أن يصلوا إلى أسباب حقيقية لما مثله الجزائريون والمصريون بهذا الشكل الصارخ، فعليهم ان يدرسوا أوضاعهم المحلية كذلك ويسقطوها على أحداث البلدين، المشاجرات الشعبية، التنافس المفرط في المسابقات الرياضية العربية البينية سواء في الرياضة او الفن او الثقافة أو حتى الرقص والذي يأخذ بعدا اقليميا او مذهبيا اقليميا عنصريا بعيدا عن باقي الاعتبارات
هذا ما يمكن ان نراه في أمثلة اصغر، محاولات الانتحار عن الابراج العالية يتجمهر العامة مشجعين الشخص على القفز والانتحار، حالات الفساد الطفولية وبناء شخصية الدنيء مبكرا في عرف الصف مثلا الذي يسعى الى اثبات جدرته عبر الإيقاع بأكبر كم ممكن من زملائه في قبضة المعلم لعاقبتهم، ونفس الصورة تتكرر حين يحضر الطالب هديته الى المعلم وتكون عصاة أو سلكا للضرب، سعي الموظف في عمله لاستجلاب رضى مسؤوله عبر انكار ذاته وحقوقه ومبالغته في الجهد على حساب نفسه عداك عن مصلحة زملائه، والقائمة تطول..! ***
نتفق مع من يذهب إلى كون هذا تفريغ جنحت إليه جموع الرعاع لكبت نفسي واجتماعي كبير، إلا أن ما تناساه البعض أن هذا التفريغ ماكان لينفجر في وجه العدو الحقيقي للشعب، وان ما جرى إن هو إلا منهجية مدروسة قامت بها النخب عبر سيطرتها على وسائل الإعلام وأصحاب الرأي عبر ضخ مستمر مكثف وومحدد الرؤيا- ولا نستبعد أبدا أن يكون المستفيدون من أقطاب النخب في كل بلدان العالم الثالث متحالفين عليه، فهذه الانفجارات هي تنفيسات لم تعد تستوعبها الملاعب، او المنافسات الأخرى، ومع تغول وتضخم التخلف الاجتماعي الذي ما عادت الشهادات الجامعية بمؤثرة فيه ولا المناصب الرفيعة تعني رقيا في المستوى الثقافي ضمنه كان لا بد من تفجيره بين فينة وأخرى
تحاول إبقاء الغضب بعيدا عن تبليل ذقون تلك النخب والطبقات المستفيدة إلا انه أيضا من المفيد تذكير الكولنياليين المرتبطين بالمشاريع الامبريالية الخارجية، أن هذا الاضمحلال والتردي الشعبي لن يعني استمرار للنفوذ على المدى البعيد فيما يعني طبقتهم، فالتغيير سنة أكيدة في طبيعة الأشياء، وإذا كان التغيير لن يكون تصاعديا للجماهير فهو يعني انه سيكون هابطا إلى القاع، وهو بالتالي ما سيجر معه أيضا المستوى الطبقي الذي سيتأثر، وبالتالي فإنه في اللحظة التي تفلت الأمور من أيدي تلك النخب بطريقة او بأخرى، او عبر التطور الطبيعي المفترض للعولمة الاقتصادية فإن القوى الغربية ستصل إلى المرحلة التي ستفضل فيها إمساك زمام الأمور بيدها والخاسر سيكون بعد تلك الجماهير هم من حرضوها على كراهية نفسها **
لا شك أن نداء هنا او توصية هناك لن تنزع الفتيل، وهذا الذكرى السيئة لن تنفك تطرق ذاكرة الشعبين في كل مناسبة، لذلك فان الحكمة تقتضي من الغيورين على هذه الأمة التركيز للاستفادة من هذا الظرف على سوءه التغيير لن يكون جزئيا، لأن المشكلة ليست منفصله عن باقي المشاكل الاجتماعية السياسية والثافية العربية، فما جرى هو نتيجة كبت وقهر وتخلف اجتماعي في أبشع صوره، فلا الجامعات عادت قادرة على تخريج نخب قومية ولا المناصب العليا تعني شخصيات نقية طالما هي مرتبطة بالأجنبي لذلك فالعمل يجب أن يكون منهجيا كسلوك الاستعمار، ومحاربة العنف الاجتماعي تبدأ بمحاربة التخلف، واستبدال الخطاب السياسي والإعلامي، وتثبيت المصلحة الوطنية على أنها أساس لا ينفصل عن المصلحة القومية التصنيع الوطني سيعني رفاها اجتماعيا على المدى الطويل، ولكنه لن يكون حقيقيا ما لم ينتجه قرار سياسي حازم في استراتيجيات المصلحة العليا، ليرفد جيشا قادرا وفاعلا في المواجهة عند اي محاولة للاعتداء، وسيعني فائضا في المردود الاقتصادي الشعبي، ما يصعد بالضرورة إلى اتساع في رقعة المساحة التثقيفية على اعتبار أنها ترف لا بد أن يرافق التحسن الاقتصادي، ما سيؤدي إلى جامعات تبني إنسانا فاعلا عوضا عن مجموعات من العاطلين في دول مدخولاتها تعتمد على المشاريع الخدماتية المدارة لمصلحة الغرب
2009/11/22 دارة الفودكا!من تشاركني كأسي الليلة، بثوب من حرير وقميص يشع ازهارا كاريبية على ما اقنعني الامريكيون، وبقرط من زبرجد تشع منه خرزة تدعي لمعان الياقوت، من تراقصني على انغام لوركا، وتراهنني على فتح علب البيرة دون ان تكسر اظافرها على شفتي، من تعيد الي فينوس وتصنعني اله البول وأعبدها آلهة الفوضى الخلاقة فأقتحم معها عرش كوندليزا وأمهرها رأس بصل.. من! 2009/11/17 Comedy of arabإثنــان لصفر الملهـاة العـربية
لم يكن لينين هو الأول ولم يكن الأخير الذي آمن بان بأن النخبة الراديكالية المثقفة –الحزب- هي من يجب أن تقود الجماهير الغوغائية لتحقيق مصيرها.
كان ذلك هو ديدن السلطة، وقرار نخب دائما، الدولة ذات النظام البطركي الأبوي الوصي الذي يقود "الجهلة" ويضبطهم لما فيه المصلحة العليا –للنخبة أولا وبالتالي للدولة.
وعت الدول والنخب والطبقات الحاكمة على مر الزمن للحاجة لما يضبط الجماهير، بعيدا عن قوة الضغط العنفية عليها، التي آجلا أم عاجلا كانت ستنقلب عليها، ما لم تكن مضبوطة ضمن مقادير من الشد، بأساليب فنية تخدر الجمهور، وتقوده بطريقة ممنهجة.
ابتكرت روما الإمبراطورية فكرة حلبات المصارعة بعد أن طورت حلبات القتال الإغريقية القديمة، من ملاكمة بالأيادي العارية بين الرجال في الأسواق والساحات العامة، إلى ملاعب ضخمة تنحشر فيها الجماهير الغوغائية المتعطشة لتفجير غرائز الكبت لديها بمشاهدات عنيفة تارة وجنسية تارة أخرى، بعيدا عن مؤسسة الحكم ، فتفنن سياسيوها وتجارها في أنواع المصارعات بين البشر والحيوانات بين العبيد والأحرار، بمختلف الأسلحة وأحيانا، بين جيوش صغيرة لا تنتهي فيها اللعبة إلا بموت أحد الطرفين او قرار مفاجئ من الإمبراطور ليؤجج فيه المزيد من المشاعر المختلقة، لتستمر هي تطبيق سياساتها، وإخفاء هزائمها على الجبهات،وتبرير ممارسات نخبة الحكم على حساب الشعب، وإذا كان هذا على الشعب الروماني فإن تقنية حلبات المصارعة تقف شاهدة في كل بقعة احتلتها روما من العالم القديم حتى الآن
وأن كان الأمر بدرجات أقل فقد اختلفت أساليب النخب في إلهاء الشعوب ومنهجة مشاعرهم وتوجيه غرائزهم، كل وفق ما بلائمه من أساليب التسلية، صراع الديوك في ممالك اسيا، مصارعة الثيران، قتال الوحوش في اوروبا القديمة، نوادي البغاء، ودوواين الشعر، ولاحقا المسارح والملاهي والتلفزيون وأنواع الرياضات الجماهيرية في كل أرجاء العالم ..
أفيون
قال كارل ماركس أن "الدين أفيون الشعوب إذا ما استغل في غير مصلحة الطبقة الكادحة" ربما لم يأت الرجل بجديد، ليس بالنسبة للدين وحسب، بل لكل ما له علاقة بالحياة اليومية للناس، هذا الأفيون الذي باتت خميرته تدخل في معظم الصناعات التي نراها اليوم، وكل أساليب التسلية والإلهاء التي مررنا على ذكرها أعلاه.
كم كان مثيرا للاهتمام أن تكتشف مدى اندهاش العالم لحجم الخدر الذي أصاب ما لا يقل عن نصف الأمة العربية بعد تعاطيها لجرعات مفرطة من هذا الأفيون قبيل مباراة الأمس القريب بين مصر والجزائر في كرة القدم.
هذا الأفيون الذي لم ينج منه حتى أشد نخبها تنديدا بهذا الكسل الروحي والفراغ النفسي ليتم حشوه بمثل هذا الشحن السلبي البعيد عن أي قيمة إنسانية أو حضارية، ليدخلنا جميعا في بوتقة الحيوانات الغرائزية، لا نختلف كثيرا عن القطط المتناحرة على أسوار الأزقة ليلا، او الكلاب على حاويات القمامة
لقد بدا واضحا لمن لم يملك نظرية مسبقة عن هذا الوضع الذي يعيشه الإنسان العربي المقهور، أن مفاجئات قد طفت على السطح، أثارت من الاندهاش أكثر مما يفعل الفضول نحو النتيجة النهائية للمباراة.
فمنذ الحرب على غزة لم تتفق وسائل المعرفة العربية على خبر بقدر ما فعلت المباراة الملحمية بين البلدين الشقيقين، أغان تم وضعها على عجل، كشفت عن شعراء وملحنين سريعي البديهة، مقاطع فيديو نافست في موهبتها أكثر المشاهد إثارة للإعجاب على الانترنت، أفكار وسيناريوهات تصورها المحللون الرياضيون وغير الرياضيين عن ظروف المباراة، أشك لو أن عسكريا عربيا عاش ظروفها بجدية لأمكن له تحرير هذه الأمة من نير الاستعمار في ظرف سنوات قليلة.. قراءات نفسية ، تحاليل مناخية، ومعرفة تاريخية وجغرافية، وتجييش وطني وشعبي لم يعشه أي من البلدين كما تسعفني الذاكرة منذ حرب تشرين أو دوي النشيد الجزائري في الجزائر العاصمة لأول مرة بعد التحرير.. تسارعت لتدخل في طبخة الأفيون على قدر ستاد القاهرة الدولي..
لا صوت يعلو صوت المعركة
انتهت المعركة ولم تنتهي الحرب بهدفين مقابل لا شيء..
البقية تأتي غدا، وبعد غد..
لكن هدقين قد سجلا، هدفين كسني حربتين، أو كرأسي إبرتين جديدتين تضمن هدوءا جديدا في اثنين من أهم الدول العربية المركزية
هدفان رقص لهما قبل أي من الجمهورين نخب رسمت خطتها لاستغلال الفرص ببراعة، باتقان أقل ما يقال عنه انه يثير الإعجاب، في تحويل العدو من كل مسمياته.. الاحتلال، الجوع، الفساد، القهر اليومي، الأمية، التسلط، الكبت، السعار النفسي، القلق، المستقبل المعتم..
العدو واضح، هو خصم يركل الكرة، لا خصم يركل العقول نحو الملهى الجديد لأمة الملهاة الكبرى..
2009/11/6 vomtingبالله ما هو خلص بكفي! لأ جد بكفي! حتى العرق بات مذاقه أقرب لرائحة الصراصير المشوية، تلصصات العين الى مابين ومضة بين زري قميص صارت اشبه باستمناء حلم من ذهن حمار عنين.. انها آلهة الغرق تلك من يديها تتسلى بالبول المعجون في كناسة رصيف لصنع منه في لحظات الملل أغنية تتراشق منها قطرات البصاق أكثر من العاطفة..في نص الوجه تماما، تماما في نص القلب! تعا ولا تجي ..هلكيت فهمتك يا فيروز!!!2009/10/18 goldstoneسوبر ستار الأمم المتحدة تقرير غولدستون
محمد لافي "الجبريني" أوشكت ان ابكي من فرط التأثر بفوزه وتأهله إلى لاس فيغاس، بل وتفاعلت مع الجمهور الغاضب ضد بعض الأصوات النشاز، في الوقت الذي كنت أزجيه على عواهنه بمشاهدة حلقة للسوبر ستار بالنسخة الأمريكية..
تقنية جديدة بدأت تسري في أمريكا سرعان ما سنتلقفها نحن للتحكم في الجمهور وممارسة ألعاب الشهوة عليه، يكون الجميع فيها مجرد أدوات مسرحية تتدرج في المناصب، من لجنة حكام تتباين آرائهم وتضخم سطوتهم، وبطل يقف على المسرح متوتر المشاعر، قدم الكثير من التضحيات -ربما تكون كلفته أهم ما في حياته- لتحقيق حلمه، والحلم ممثل آخر على خشبة المسرح إذ هو الشهرة، والنجومية التي ستصبغ طموحات الجمهور القابع فوق كراسي مدفوع الأجر لقاء انقياده وراء نصوص ومواقف منصوص عليها للتأثير على الجمهور الآخر، والأكبر، والهدف خلف شاشات التلفاز يتابع وينفعل –مثلي مع مجريات الحدث *** لا بد من خلق انطباع بأنك تملك خيارا، حين يتم اختيار مهرجين للخروج على المسرح للغناء، فإن البديهي يتحول إلى تصويت، الجمهور مدفوع الأجر يهب عن كراسيه وفق إشارة من المخرج لإبداء انطباعه، فيصرخ أو يصفر أو يصفق أو يمتقع بالخيبة، وهنا تبدو لجنة الحكام متأثرة بقرار هذا الجمهور، وفي أحيان أخرى لا تتأثر، لأن السلطة لا يجب أن تكون خاضعة دائما لمزاج العوام، صحيح ان الديمقراطية الرأسمالية الغربية سمحت لهذا العام إن يطرح رأيه، لكن دائما تحت سقف السيطرة، وبرنامج الأعمال.. *** الجمهور عادة يحتج في البداية، إذا ما كان قرار اللجنة مخلفا لرأيه، لكنه لن يكون حالة واحدة، هناك مؤيد لقرار اللجنة وهناك من له رأي آخر، وبعد قليل ينصاع الجميع لقرار اللجنة، إما من باب القبول بالأمر الواقع والبحث عن منافس، أو لأن التغيير أصاب فعلا رأيه. *** الممثل على المسرح يخرج أيضا وفق ما هو مرسوم له بالسيناريو، بتعابير وجهه وحركاته الانفعالية وأحيانا حتى بتعليقاته السمجة التي يستحلبها المخرج بأسئلته، فحتى من يتم اختيارهم للظهور على حلبة المشاهدة، يجب أن يكونوا خاضعين لشروط ليست أكثرها أهميه القدرة الموسيقية أو الصوتية بقدر ما تترك الأهمية للكريزما التي ستفيد تسويق البرنامج وأفكار العمل ***
لو أخذنا هذا البرنامج الغنائي وطبقناه على الأمم المتحدة في جلساتها بخصوص محاسبة الكيان الصهيوني على عدوانه في غزة ترى أي اختلاف قد نلاحظه سوى في المسرح!
لجنة الحكام تستقبل تقرير غولدستون، وتحت ضغط دولي ليس من بينه الأمة العربية، ينجح التقرير في فرض نفسه ليكون على طاولة نقاش مستعدة لإدانة القاتل، فتنصاع لجنة الحكام بطريقة مسرحية وتشحذ وسائل الإعلام على مدى أشهر لفكرة خضوعها تلك التي تضفي عليها صبغة متعاطفة مع الضغط العالمي
وما ان يخرج الممثل على المسرح، ويبدأ بالغناء، تنطلق صافرات الاستهجان الرافضة لوجوده، يتقن المخرج عمله ببراعه، فها هو يسمح لكل الأصوات بالظهور، ويترك لكل صاحب رأي رأيه بالإعلان عن نفسه، لكنه يخبأ مفاجئته حتى النهاية، لينهي حلقته دون خسارة
وما ان تصل الجماهير المدفوعة الأجر إلى ذروة الصفير وجمهور التلفزيونات إلى أدق مراحل الانتظار، حتى يرمي المخرج ورقته النهائية حين يقرر الممثل الانسحاب عن المسرح، ورفضه للاستمرار، فيلغي أي فرصة لإدانة الكيان الصهيوني، ويصب ماء باردا على ظهر كل من تحمس للقضية
ليخرج من الباب الخلفي للمسرح ويقبض مكافئته المقتطعة ليعود بانتظار دور آخر في مسرحية "أخرى" مع وعد بالتأهل إلى نيويورك! 2009/10/10 palestinian fluالانفلونزا الفلسطينية من يلوم أحد سواك!
محمد لافي "الجبريني" لم اعتقد للحظة بأن ماحصل في جنيف قبيل طرح مشروع تقرير "غولدستون"، سيمثل فرقا عند أي من جناحي الطائر الفلسطيني المحترق، لا بالنسبة لجناح المقاومة المجروح، ولا للجناح الآخر الذي يشرب من دم الجناح الأول، لإبقاء أي مشروع وطني مشلولا بانتظار ان يجروء على قطع الجناح الطفيلي مرة واحدة والى الأبد جناح المقاومة لا زال نعما وطريا، غير حاسم بالنسبة للمضي في خياراته متأثرا بالهجمة الكونية عليه، لذلك فهو يعتبر ما يحصل فرصة لمجاملة من يمسكون العصا من الثلث الضامن -على الطريقة الفلسطينية- يغازل ما بقي من جذاذة اليسار المتهرئ الذي ينعم بتاريخ مجيد يخدم ثلث العصا، ويستهلك نفسه في العصر الأمريكي فيما بقي من ثلثين. هو يعلم أنه جزء من شعب تعرض للذبح وانه لم يكن إلا ذراعه التي تتصدى للضربات دون مبادرة، ويعي إلى أي حد يعمه الطغيان العالمي في مساواته بقاتله بمقارنة تشبه الشهيد إلى ألف قتيل، وهو ما لخصته صفقة الجندي الاسير شاليط،كما بينه بصورته الفجة تقرير غولدستون الذي لم يعجب حتى القاتل وازلامه
لا فائدة من اعادة التذكير المتحسر بضعف قيمة عملة الدم العربي مقارنة بدم شعوب الله المختارة في سوق صرف الدماء، فهذا ما يفرضه الارتداد المستمر عن الصلابة في الموقف، وإن كان البعض يرى فيه فائدة تجنى لصالح المعذبين في سجون العدو، لكن ما يجب التذكير به هو أن هذه الصورة السريالية للقيمة الإنسانية بين دم ودم هي ما فرضت على المقاومة أن ترضى بإدانة نفسها وهي لم تقتل أكثر من عشرين يهوديا بنفس المستوى الذي أدين فيه عدوها والذي قتل ما ينوف عن الألفين على مدى سنوات الحصار وما تخللها من عدوان، وهي اذ تعلم ذلك تجد الخير من باب السياسة في مماحكة التيار المتصهين.. دائرة مفرغة مفزعة في الثمن الذي تدفعه القضية ويدفعه الشعب وستدفعه المقاومة اذا ما استمرت على هذا النهج دون تقويم حاد يكسر العصا المشبوهة ويحمل السيف الصارم.. **
أما جناح التسليم، فهو النكتة الكاريكاتورية التي تبدع في كل مرة أمثلة حية لا بد للتاريخ أن يترك لها مساحة ملفتة في صفحاته، تلهم الأدباء والفنانين على تفجير أعمال ستسلي الجمهور كثيرا وتدحض مقولة ان الخيال شيء والواقع شيء.. فمن كان سيتصور ان الفصام الأخلاقي يمكن أن يصل بأحد إلى حد إدانة نفسه، بل والانكى من ذلك الانقلاب في الحقائق خلال ساعات النهار في متتالية نقيضية تتجاوز القدرة على الاحصاء، والتنكر الى الذات يصل الى حد الاضمحلال والتحول الى ما يشبه موجة أثيرية تنطق آليا عن أشياء معبئة مسبقا وكأنها لا تعبر عن رأي المقدم بها
لو ان أي منا يبحث في التاريخ فلا أظن انه سيجد شبها بالواقع الذي نعيشه أبدا، حتى بين أمراء وسلاطين المملاك المفككة في نهاية الدولة العباسية والتي لم يجد أمرائها ضررا في الاستعانة بالصليبيين لنصرة عروشهم مقابل تسليمهم مفاتيح بيت المقدس التي نزفت الأمة مئات الآلاف من الشهداء لاستردادها، الا ان الامر هنا يتداعى ليصل الى أن تتحول الخيانة الى ماهو اكثر من وجهة نظر، فتغدو هي الموقف المعبر المنطقي الوحيد عن رأي الجماهير، وتصبح التبريرات لا حول لماذا وكيف، بل الى أي مدى هو ابعد في انعكاس لا معقول للصورة لم تصل إليها حتى أليس في بلاد العجائب
ومع ذلك فالمفارقة لا تكمن هنا، إذ تبقى نخبة قليلة ما تنحصر فيها تلك الأعاجيب، لولا أن الأمر يساق بين العامة ويسوق، فتتلقفه الجماهير بطريقة بهيمية وبدون مقابل اللهم إلا شغفها بالاستسهال الذي فضح غريزته افلاطون قبل خمسة آلاف سنة، والانصياع للرأي السائد مهما كان سطحيا والبحث عن الراحة بعيدا عن الحقيقة أو السعي وراء الحقيقة.
خلاصة القول أن من كان مؤيدا للمقاومة فهو مؤيد لها، ومن سيبقى متأرجحا على عصا الثلث سيظل كذلك خاضعا لبراغماتيته ومصالحه المتوازنة بين القيم الأخلاقية عبر تأييده الشكلي للمصالح الوطنية والقومية، وبين مصالحه المادية الآنية المرتبطة بالزمن الذي يعيشه، فيما سيظل كذلك من هو مؤيد لمشروع التسليم والاندغام باقيا على عهده لأن اساس القضية واضح منذ البدء، وهو لم يختر ارتباطه واتجاهه عن موازنة أخلاقية او مبدئية، بل اختارها انصياع لمصالح سطحية فئوية ربما تضمن له في احسن الاحوال دخلا ما او في اغلب الاحيان بعيدا عن شر معاداة من لا يخاف!
وهنا يتضاعف العبء على نخبة لم توجد، آو هي انقرضت، او في اشد حالاتنا تفاؤلا، نقول انها ضعيفة حد التلاشي، وهي الطليعة المثقفة التي غابت عن مشهد التأثير الوطني والقومي لمصلحة الاقتصاديين وشيوخ السوق، ففي هذا الوقت لا أدعى من شيء لإعادة خلق طليعة ثورية مثقفة غير مواربة، وقادرة على تحمل عبئ مرحلتها دون تقاعس،وان كانت توجد بعض الحالات هنا وهناك فهي لم تجاوز الحالات الفردية الشخصية المتباعدة والفاقدة لأي نوع من التنسيق القادر على تحويلها الى حالة فاعلة مؤثرة، وهذا لا يعني بالضرورة انحصارها في طبقة المثقفين الكلاسيكيين أصحاب الصالونات البراقة، بقدر ما تعني الثقافة المقاومة لكل أشكال التغريب والترهيب وتخنيث المفردات واقلاب مبتدأ الخبر الى فعله، انها الثقافة الفطرية المرتبطة تحديدا بشعور قومي منتمي
هذه النخبة إذن هي القادرة على مواجهة انفلونزا خنازير العصر، وتعريته من كل أكاذيبه بما فيها تلاقيحه، أي اننا نربط بين اكذوبة مرض انفلونزا الخنازير المنتج في معامل الاستخبارات الامريكية وبين مشروع الخيانة الوطنية المسيطر على الساحة العربية – الفلسطينية تحديدا، بين لقاحه الذي تبين انه ليس الا فيروس لتدمير المناعة البشرية على المقاومة وبين التقارير الغربية التي تقضي على شعور الانسانية المتساوية مع باقي خلق الله.. كل هذا لن يقدر عليه الا مثقفين من عجينة مقاومة مصقولة الاهداف بعيدا عن غوغائيات السياسة التي لوثت حتى دم الشهداء في تقرير غولدستون وبخست تضحيات الشعب بصفقة شريط شاليط.
2009/10/8 viva iraq
2009/10/7 شعراء وقبائلحوار افتراضي قلم، جريدة وسلطة!
محمد لافي "الجبريني" يضايقني الفضول حين لا يجد إجابة تريح مقعدته في الخاطر، عن نوعية ذاك الوحي الذي سفع ذهن الشاعر حين رشق هذه القصيدة أو تلك، يسليني تخيله وتنسيل خيوط شراعه لمعرفة نوع الريح التي توقعها.. مثلا! محمود درويش في قصيدته فكر بغيرك! هل كان يعد الشاي، على صينية من خزف مزاحما صحنين، هذا للزعتر وذاك للزيت؟ رغيف من قمح مبرور، وعلبة سجائر، عريشة عنب، طبلية خشب، بيجامه، حلق مجروح بشفرة الصوت وجريدة.. يقلب العناوين بين لقمة هنا وحكة هناك، يلقي الجريدة قرفا من مزيد، فلا يأتيه المزيد إلا انصياعا لرغبته التي تلبيها شركات الإنتاج، الا بطبيعة الحال.. عن عائلة أخرى تطرد من قدس ما فلم تراع قدسية المحتل، في مربع رمادي خجول، أسفل الصفحة الأولى لجريدة يومية تصدر في رام الله منذ ما قبل الدخول الكبير، قرب إعلان ملون، عن إتيليه تقيمه الفنانة التشكيلية – ربما اسمها على سبيل سخرية اختلاق الصدف- "ريتا" في أحد أروقة ذات المدينة المكدوسة، هذه المرة لم تدعه، أو أنها لم تخبره ببساطة عن رواقها الذي لا يريد المزيد من ضجيج سيجلب رعاع متديني اليهود إلى لوحاتها العارية أفضل مفاهيمهم الحرية اليسارية اتفاقا مع اليسارية الجديدة. انزعج من هذا الإقصاء الوقح من قبل حورية أكثر قصائده اختراقا للوعي الرعاعي، فقرر أن يرد بريبة مواربة كالأولى، فاستجدى القضية بحثا عن غصن تتمرجح عليه القصيدة .. فكانت فكر بغيرك تستجدي المحتل التفاتة إنسانيته.. أَنت فكر بغيرك
وأنت تعد فطورك فكر بغيرك [لا تنس قوت الحمام]
وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك [لا تنس من يطلبون السلام]
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك [لا تنس من يرضعون الغمام]
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكر بغيرك [لا تنس شعب الخيام]
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك [ثمة من لم يجد حيزاً للمنام]
كان غريبا لي أن أخرج بنتيجة كهذه! أن أتطرف باسم الشاعر الأعظم إلى ذاك الأقصى من الراديكالية، ربما حين ضن علينا الأقصى من الوطنية! حتى أنت؟! علمي أن شاعر القبيلة أشد أبنائها افتخارا بطعم الشمس على مضاربها حتى لو كانت في الدرك الأسفل من الوادي، أقلهم حرية في قبول الهزيمة، أكبرهم عباءة كأنها خلقت ملعبا للريح المزخرفة بسموم الحرب وخماسين الثأر، لكي يرتج عليه سالف قصيده –ريتا- فيجد حريته في نافذة علم ملون بالازرقين والابيض! هذا هو مستوى الثقافة الذي ارتد لأجله لوركا إلى الجبل بحثا عن الغجر- ملهمك الأكبر إن لم أكن مخطئا- وهروبا بعباءته عن الاعتراف بانتصارات فرانكو. وأنت ماذا فعلت لأحارب فيك وباسمك الذين في طغيان سواهم يعمهون، وقد أعمتك ذاتك.. قناني النبيذ وحرية الكتابة عن العصافير على أسلاك الشوك لوطن تبرعت فيه على منهاج مدرسي، أو وقصيدةضججت بها حين وصل وقع نشيدها على ألسن فتية المخيمات في ملاجئ بيروت عمان ودمشق الى جرائد "الجيران" الجدد، "أبناء العمومة" القدام!
ماذا نختلف اذن –إن صرنا كما في حلمي المعتوه- عن شحاذي الولاءات الغير مدفوعة، الأقل شئنا من شجاعة طلب ثمن اللياطة التي قدموها أمام الموكب، الأكثر سفها حثالة قريش اذ اشترطت لإسلامها الصفا ذهبا والسماء تساقط كسفا! ما عسانا نحمل خلف سكرنا من أشياء تختلف عن تآمر الرعاع على أنفسهم بالغريزة، كسلا، عن البحث في صخرة الحقيقة، مقابل ثبات الأوهام، الزائفة، المباعة على صفحات الجرائد!
وما الذي يميزك، يميزنا، خلف منصة القصيدة، عن طاولة اجتماعات، تلتم فوقها، حولها ان شاءت الاعتقاد غرورا- أوراق اللعب المكشوفة، الموهومة بالاختباء، الثملة بأسطورة دالية العنب التي سترتفع حتى تصل قصر المارد فوق الغيم.. ماذا تختلف لا تختلف ما يختلف.. فأنت على الأقل مثلهم.. لا شبه الزعتر! الزعتر وحده من ينمو في الصخر ولا تعصره أقدام الغزاة والغناة والطغاة.. لأنه ببساطة لا يعصر.. يا.. صديقي! 2009/9/18 the lost symbolلأنك لما تكتب كتاب وعنيك يطلعن وجيبتك تنصاب بالقرحة وأهلك ينبذوك ودار خالتك يفتحلك بوابو ومع هيك دار النشر بتحمل سماك مليون جميلة وتوصلك لمرحلة ترجع الكتاب للدرج.. مقابل الغرب اللي عندو الكتاب بينباع منو مليون نسخة في أقل من 24 ساعة في مكان واحد لأني... بدي اطق قهر من حالي وانتقاما من دان براون تفضلو ""ببلااااش""رابط كتابو الجديد اللي ملوش يوين نازل وصار بكل دار أمريكية وبريطانية ويجعل ما حدا حوش |
|
|