h 的个人资料الزعتر照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
|
|
2009/11/6 vomtingبالله ما هو خلص بكفي! لأ جد بكفي! حتى العرق بات مذاقه أقرب لرائحة الصراصير المشوية، تلصصات العين الى مابين ومضة بين زري قميص صارت اشبه باستمناء حلم من ذهن حمار عنين.. انها آلهة الغرق تلك من يديها تتسلى بالبول المعجون في كناسة رصيف لصنع منه في لحظات الملل أغنية تتراشق منها قطرات البصاق أكثر من العاطفة..في نص الوجه تماما، تماما في نص القلب! تعا ولا تجي ..هلكيت فهمتك يا فيروز!!!2009/8/2 egyptian flagأعطني علما اعطيك كعكة "نواويح النواحة ع البقرة السمرة النطاحة"
محمد لافي "الجبريني"
لا ادري ماذا أو لمن، المهم عيد في مكان لطيف نسائمه.. ليس شرطا أن تحملها أمواج المتوسط الشرقية، أو إن كانت صناعية من مكيفات جنرالز، أو معبأة في قوارير بلاستيكية مختوم عليها شعار قبة الصخرة. المهم أن تكون لطيفة وقادرة على التخفيف عن مسام ما تحت واقي الرصاص،ودحض شبهة الاحمرار غضبا او ضيقا أوحتى شجارا مع الزوجة قد يحزن المضيف عيد.. في مساء تعقبه عطلة لجميع الأديان السماوية والأرضية، لجميع المهن حتى اللصوصية فيه حسناوات كثير ..من كل مشارب البر على بحر أو نهر، شقر، سمر، حمر، صفر وسود، طوال، قاصرات الطرف حوارئيات، يرطن كل لغة بألف لكنة كما لم يجمعهن أي خليفة في مسلسل تاريخي مصري من قبل، لابتسامتهن أتذكر سقوط فارس الأولى وأريحا العماليق وكلينتون الوسيم.. واكمل انا ما بداته منذ شمشون حتى عبد الحكيم عامر
فيه خمر دفاق وكحول من اليمن وبولونيا وادنبره حتى احد معصرة عرق في العراق، هذا من التين، ذاك من التمر وآخر شعير يليه عنب، وكحول من افخر أنواع النفط الحجازي المركب على عصير البرتقال اليافاوي، كمثل الجن الرخيص المكسورة حدته بألوان الحمضيات، يكون دليل براءة إيمان امام عدسات الكاميرات والشهود المفترضين حين تدق ساعة الفرح على الباب شيخ جليل متفان في مهنته، لا يقبض على الفتاوي فائض نفقات، اللهم إلا ما تقتضيه ضرورات السفر من مياومات، ليبارك لي العيد بجلبابه الجوخي وعمامته المزرقة من كثر ما بارك أعياد وديانات، طربوشه احمر وقارا من كثرة ما حاور من حضارات، وامتلأت جيوبه بحبات الكبتاغون - علها تساعده في اتقان النسيان كم مرة صافح عدوا لم يسمع به الا في "الجرنال"! فيه الموسيقى لا دين لها ولا انتماء، تعزف على قرن داوود كما تئن على قانون الفارابي، عموما يوحدها البيانو ويجمع شتات أوتارها جيتار ليوفندر وأريد رايات العروبة كلها.. مصفوفة على الطاولة مرسومة على الكعكة، كأنها أكفان فيها شهداء لا شأن لهم حتى في مقاسات البراويز من مغارب عبد الكريم الخطابي حتى ثوار مشارق العشرين يتعمدون جميعا في تموز ضباط الوسط الاحرار
وسيف دمشقي، يشبه سيف صلاح الدين، أحد من الشفرة طبعه واقسي من الصخرة حسامه، لا لسيوف رومية نكسرها اليوم على أبواب عكا اليوم ولا دروع فرنجيه! بل لأجل كعكة بطعم الشهداء نقتسمها كما اقتسمنا مياه النيل والفرات، نحتفل بشرخ علم عليها كما احتفلنا بتسليم السويس الى دييلسيبس الجديد احتفالا بموت آخر حر من يوليو .. إلى الأبد fool ship sسفن حمقى وربابين لصوص
محمد لافي "الجبريني"
ربما هروب من دبق العقل إلى دوامة جنون لذيذ التي يختزلها هذا الفرنسي الجميل أجمل ما فيه مقاومته لنمطيات الفلسفة وما يعمم المحلي على الكلي، يقاوم كل قانون ويصفنا جميعا نحن المطيعين المحتكين بالحيطان طلب السترة حتى انكشط اللحم فينا عن عظمه بالموبوئين في سفينة الحمقى.. كان الحمقى والمجذومين والشواذ في أوروبا يعتبرون لعنة على مجتمعاتهم، يحملون في سفينة تترك للأمواج اختيار وجهتها، لكن بما أن لا شيء عبثي،والصدفة اختلقها الاستغباء لتبرر الهفوات، فإن فوكو يستند إلى أدلته على أن تلك السفن لم تترك لقدر مجهول أو تيار أرعن، بل كانت تسيير من قبل بحارة يبيعون حمولتها من مجانين وحمقى، أو يعودون بهم اذا تطاولت عليهم القرية.. إذن مسيو فوكو!
أيمكننا الجزم بعربة المجانين هذه أم أنها مرة أخرى مجرد نظرية غبية للمؤامرة، من بنات أفكار خيال مريض يكفر بالنعم ولا يؤمن بعاقبة الغيب.. تتخيل ما يخالف رأي صاحبة الجلالة؟
لا مطلقا! لا يمكنني تخيل أمي المغرمة بمريم نور مصابة بالجنون فقط لأنها كفت عن وضع الملح في الطبيخ لمجرد لعن مريم نور الملح، وإخضاعنا لأقذع وسائل التعذيب في روما القديمة، هذه المرة بدل اللحم بالخضار المسلوقة، نافية الاتهامات عن الحكومة بغلاء اللحمة أو أن خضارنا الجيدة هي من نتاج مزارع اليهود وان ما تقوم به من تعذيب مسلوق هو فقط لأن البقل والكوسا أخف ظلا على المعدة،واقدر على مقاومة تشمع الكبد بسبب الأدوية المسكنة والكحول الرديئة! على الأقل من لا تزال مصرة على أن أبو عمار كان ملزما باستشارتها واستشارة عائلتها قبل ان يقدم على أي قرار مصيري بسبب أكله "قلاية بندورة" من صنع يديها ذات جحيم في ذات مخيم لا يمكن أن تكون مجنونة، فيما يكون من ربا الأفاعي في تحت إبطه عاقلا!
ابن أخي المتصوف الصغير! لا يمكن أن يكون أحمقا في تلك السفينة فقط لأنه يرفض شتائمي لشيخ الجمعة، أنا اشتم لأني بذيء بالفطرة! ولا ذنب للشاب انه لم يلاحظ أن مجرد وجود هذا الشيخ يؤكدحقيقة علمية لم يثبت إعجازها في القرآن الكريم عن إمكانية التحكم بالعقل عن بعد دون الحاجة إلى فأرة كومبيوتر، واخي ليس أحمق لمجرد أنه يفاخر بورع ابنه، وعصمة الشيوخ من نقد امثالي، وأن القاعدة هي المقاومة وان حزب البعث كافر.. هل يكون مجنونا من يعتبر البيبسي أشد حرمة من العرق البلدي!
وصديقي .. هذا قد يكون مجنون بحق! لكن ليس لأنه مدمن على نصائح مئات الأشرطة والكتب والمحاضرات التي تصب في بركة "كيف تغيير حياتك"..كيف تنجح في عملك، كيف تفجر طاقتك الكامنة، كيف تصبح شعبيا بعد هتك الجبهة الشعبية، كيف تجتذب الطاقة الايجابية، كيف وكيف إلى أن كيف تلعب الباصرة دون أن تخسر! هو ليس مجنونا بسبب ذلك على ما أرى! ربما قبل ذلك بسنوات منذ خرجتنا المدرسة ذاتها ويوم آمن بأن الإنسان العصامي يمكنه تحقيق معجزة آل شومان بمجرد امتلاكه الإرادة والعقل!!
أم أني أبالغ قليلا! ماذا ستثبت ما لم تجد سبب كل هذا الجنون أيها العاقل؟
في الدولة! وهل هناك من هو أعقل ممن يدور الطين المعجون ببوله ويلقيه في البحر ليلحقه كل المجانين؟ يعجبني العرب في اعترافهم الدائم في كل دواوينهم إن الجنون.. نون إنها لا شك أنثى التي خبلتنا إلى هذا الحد عاهرة من طراز مختلف، تشبه "جستين" في روايات الماركيز دي ساد.. رثة الحال، لكنها متبرجة ببراعة فتنة الفقيرات، ذاوية العينين حزنا لكأن إغواء مريم المجدلية يشعلهما نارين، تدعي القدرة على اجتراح الخير كساحرة ساندريلا وهي أكذب من مرآة ساحرة بروتيلا اغتصبها مئة غول وتمنعت باشتهاء فأنجبت الكثير من الضفادع التي تلقفها مظفر النواب في اعتى قصائده.. لا تغوي إلا السذج والزناديق علنا المؤمنون سرا ويعوفها المتقون جهارا القوادون ليلا! غانية من عصر الجنون الكلاسيكي..مسرحيه بارعة حتى ما قبل الذروة، حين تكشف عن وجهها، تكون والشرير وجهان لعملة واحدة.. تقود الجمهور على متن سفينة الحمقى للبيع .اسمها المعارضة عربة جنون صفقنا لها كثيرا كما صفقنا للترابي في وجه البشير، فباعنا مع كارلوس للموساديين كما هللنا لحركة فتح فسلمتنا مغلفين بدهشة السولوفان لجامعة الدول العربية كما شحذنا الروح إلى بني غازي للدفاع عن ارض المختار فقبض الثمن عنا القذافي برأس المقراحي وكما فعلوا بنا جميعا كما تفعل اليوم بشعبك يا علي سالم البيض، من قال أن الثورة تأكل أبنائها فقد كذب، إنهم أبناء الضباع من يأكلون أمهاتهم انه ليس جنون ميشيل فوكو، ليس جنون الفونسو دي ساد ولا حتى ارثر رامبو أو أبو نؤاس انه مرض ليوبولد مازوخ الذي يستشري فينا لنحتك بحائط السكاكين حتى يكفر اللحم فينا عن العظم .. بداعي يارب الستر المعلن، والشبق الماسوتشي لجلد الذات!
2009/2/9 Hex
قارئة فنجان الاسبريسو 1
قليلا قليل وتجن البلد..علمت هذا بعد أن ذابت توقعاتي الموسمية ككذبة غبية بأن الناس جاعت وأفلست وسيأكلها التجار وتكسد البضائع وأن العيد لن يكون اكثر من صلاة وبضع حبات معمول وبرازق مبرزقة بالزعتر وفتافيت الخبز *** *** 2
أن تكون نادلا في معلبات المناطق الغربية يعني ان تكون قردا
rain 3مسا (3)
1 إعععع برروم إح إختتت ؤووووف 2
أسرع قليلا ثكلتك امك لدي صبية! فليس كل عمري مرهون بقضية لفظتها مكاتب المراهنات 3
يرتج الهاتف مستنفرا ردا للمرة الثالثة وانا اخشى الرد خشية اتهامي بازدراء جوهر الحديث! 4 يقولون ليس أكثر صفاء من روح تستيقظ في الفجر،ولا انقى من سريرة حاضر صلاتها
rain 2
(2)
مطر..
sheصباح ومسا (1)
شي متل..!
ها أنت تعودين مع الرذاذ صحيح أني لا أطيق ما يسمى الطقس المعتدل –على سذاجة التسمية وهدفها الاستغلالي الاستهلاكي لدفع اكبر كم من الناس المدعين العشق أو الرواق للاجتماع تحت أنظار الشركات وأجهزة الدولة البوليسية- لكنك أيضا لم تلبي دعواتي إلا بعد أن تلفعت الشمس بلحف الغيوم، ومارست غوايتك في منفضة السجائر، تدورين بي مع سبابتك على حوافها تقرقعين بأظافرك كجرس كنيسة تدعو مدعي الوحدة الوطنية بكل طوائفهم الى الخشوع الزائف أيا كان، تلقين بي في دوامة الرويلت تلك متلذذة بالزيغ يغمم عيناي وبابتساماتي البلهاء التي القيها كيفما اتفق إذا التقت نظراتنا أو مر نادل يتساءل عن الضيفين البكرين الصموتين منتظرا بفضول شيئا يسلي به نهاره او يخبره الى رئيسه كي يسليه وتعودين... - أيوا.. كيفك؟ فأرد بعبث مذنب يحاول استباق أي تهمة بإعلان براءته من أي شيء ... إيييه مليح تمام الحمد لله وأتذكر الفجر الأسود اليومي.. الباص الهارب كل ساعتين، الانحشار بين جموع العمال النابتين مع الفجر في كل موقف وسرفيس، مشردو وسكارى الشوارع يفيقون من ليلة بانزعاج من عودة المدينة، وكلاب تسابق تسليم المصلين الى الخرب والاحراش، حتى مقابلة "ديز" اللعين .."أنت أفضل مثال لقومك من العرب في احترامهم للوقت وأسوأهم حظا في فرصة كسب الود،عليك أن تظهر قليلا من الاحترام اذا أردت الاستمرار في كسب رزقك من هنا، وان لا تدع لميولك السياسية العنان في عالم ليس عالمها، كن أكثر ذكاء او اذهب لتأكل من مكان آخر.." كالعادة أشتمه بالعربية، وكالعادة، يحفظ الكلمة ليحصل على ترجمتها بعد فوات الأوان على إدانتي بها، ونتبادل ارتفاع مستوى الكراهية ،حتى فرصة أخرى نتناوش فيها أنا بمزيد من الغضب وهو بمزيد من البرود المنزعج... تبا! وأنت فوق كل هذا تختارين مكانا كريها لإضفاء الدبلوماسية على هذا اللقاء، أنا أتورط في هذا الدور، مجاملا بتلك الابتسامة البلهاء والعيون المتوسعة واليدين المكتوفتين والجلسة المستقيمة واجيب على كل شيء ببراءة الاطفال .. مليح الحمد لله بدي سلامتك!! اندغم في رغبتك بتجاهل التاريخ، بحماقة ذبابة أتمدد بطيبة على نسيجك العنكبوتي محترما رأيك الخبيث بأن سنتين كافيتان لمراكمة الجليد فوق الغبار أنت لم تنسي أي شيء، بل أراهن بحساب الطاولة أنك لا ترين في عيناي كلما حدقت فيهما الا تلك السهرات على أنغام الموسيقى اليونانية في المطعم اليوناني الذي تديره تلك النورية التي تتقن أي شيء الى ان تشبه شيئا يوناني،بين كأس نبيذ وكأس عرق،بين موقف رجولة وموقف انوثة حتى الخروج المفعم بالحرارة الى احضان الليل الماطر الموحلة بين شجيرات الورد في حدائق الفلل موصدة الابجور،بين السيارات، وطعم النبيذ الأبيض المنساب من حلق الى حلق دون حدود مغلقة او معابر... الا العرق الذي رأيت فيه كفرا صريح أجبرت فيه على حفر الانفاق قبل ان تردمها قوات البحث الجنائي الوطنية..!
والسنتين أخت الساعتين، مرتا فعدت لتجدي ما كان كما كان،ذات الشعر اللامبالي واللجية القبيحة وبنطلون الجينز الكالح وقميص الكاروهات.. فماذا تغير.. الا مساء كصباحه أقتنع فيه أكثر، أنني تمسحت وتبلدت وصرت حيوانا.. أني لا زلت أتنفس مع كل هذا الخراء.. أليس غريبا ان يكون لقاؤنا الاول في تأبين وفراقنا في جنازة.. أوجودنا صار مثل القيادات الثورية وتنظيمات الربح السريع،لا مبرر له الا مزيد من الشهداء، وإن كنا لا ندفعهم فلا نربحهم أيضا ما دام القابض والمقبوض حدد مسبقا في المراسلات السرية . وأنا لم اتقن يوما دور الضحية لأعود فأبكي على أغاني حسن الاسمر ورمضان البرنس لكني سريع الاستسلام للخيبة، وثعلبي الى الحد الذي اصف به كل اعناب الارض بالحموضة الاك يا فاجرة العنب وما الثمن اذا ذاتية جديدة في الحزب تسلم الى المخابرات وتكشف عن نوايا انتهازية تنازلت وجلست في هذا المقهى المدعي البراءة ذي المشروبات المعية الحلال بالزوار أولاد الكلب لكن هذا موقف مرحلي لأعود اليك، وليس لأبني دولة على أي شبر محرر، مقابل اعترافي بأن الدنيا تغيرت في سنتين.. 2008/9/13 american movieفيلم أمريكي بطبيعة الحال..
محمد لافي "الجبريني"
اختر ما تشاء من مكتبة الفيديو الهوليودية، وتابع ما شئت فيه من تسلسل غير منطقي إلا وفق السياسة الخيالية، واستقبل ما شئت ولم تشأ من الرسائل الباطنية، لكنك حتما في الثلث الأخير من الفيلم ستسمع احدهم يتحدث إلى رفيقه لكي يفهمك أنت وعلى قاعدة "الحكي الك ياكنة واسمعي ياجارة" "مهما يكن الامر فنحن في بلد ديمقراطي" وهو ما اجترته معظم التلفزيونات والسينمات العربية، المسكونة بعقدها الإقليمية الضيقة لتغازل الزعيم وتمسح جوخ الحكومة "احنا برضو في بلدديمقراطي"! ليس الأساس في الموضوع الحديث عن الشاشتين الكبيرة والصغيرة، بل عن تلك الثالثة التي يلعب كل حذاء فيها دورا في تسيير فيلمها الأمريكي الطويل على القاعدة التي فسرها زياد رحباني
بعد أن انهارت كل الابنية فينا صرنا ديقراطيين، وحين يقترب الأقصى من الانهيار، ونحن في امة ديقراطية، وبعد أن ينهار نظل أمة ديمقراطية لها حقوقها التاريخية وظروفها الموضوعية وخططها المستقبلية لتصبح جزءا من عملية التصويت العالمي في الانتخابات الرئاسية الامريكية، بالزبط، تماما كما هو الامر حق من حقوق بقايا الهنود الحمر لا يجادل فيها اثنان! يعني ببساطة نحن نحترف المشاهدة والاندغام في المشاهد بالطريقة التي نعتقد اننا فيها سوف ننال خلالها رضا المخرج
والديمقراطية تعني الحرية الحرية في الصمت، الحرية ايضا في التظاهر والحرية في ان لا يكون أي من كلا الخيارين منجرفا إلى دكتاتورية المبدأ والعقيدة والموقف فأنت تملك حرية التظاهر احتجاجا على تقاليدك كل ماعليك ان تفعله هو التظاهر.. أنك قادر على التعبير عن رأيك في تعليق على موقع انترنت مشبوه التظاهر بأنك ضد هدم التراث التاريخي في مقهى العاصمة مثلا التظاهر ضد الوجود وضد العدم، ضد الواقع وضد السريالي في برنامج مسابقات تلفزيوني التظاهر بالوطنية أكثر من مواطنيك في مباريات كرة القدم وعلى السير الذاتية المقدمة للوظائف الحكومية.. التظاهر بالتدين اكثر من غيرك بنغمة هاتفك الجوال، وتذكيرك الدائم مع صدفة نشرة الاخبار ان لا راد لقضاء الله وهذا قضاء من عنده واحنا ملناش دخل.. بالمقابل ايضا فانت في بلد ديمقراطي لك الحق بان تمارس الصمت، والا فإن كل ما ستقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة! يحق لك التزام الصمت تجاه أساسات المسجد الأقصى المتصدعة يحث لك التزام الصمت تجاه التدخل الدولي السافر من قبل بعض المواطنين الاجانب في غزة باعتباره مساندة للتيار الانقلابي فيها يحق لك الصمت تجاه قرارات الأنظمة العربية تأجيل صلاة التراويح نصف ساعة في رمضان بحجة راحة الصائم لا بحجة افساح المجال امام برامج المسابقات للاستفادة من خمول هذه النسبة التي لا تعوض من الجمهور امام التلفزيونات بعد ان تخدرت أدمغتها واصبحت بلا أي دفاع امام وسائل الهجوم والابتزاز الاستهلاكي والثقافي يحق لك الصمت تجاه التشويه الحضاري للاسلام والعروبة الذي لا يجد حصان طروادة له في عقلك بمرر ورع الحكومة عبر ال"نيو ميديا شيوخ" والتلفيق التاريخي الجديد لأحداث التاريخ بمرر الضرورات الدرامية التي حولت على سبيل المثال.. صلاح الدين الايوبي من رجل لا يضحك حتى تحرير الاقصى الى قيادي مستنسخ بطريقة الفلاش باك من العصر الحالي في الدول العربي، فهو بيروقراطي له قلب يعشق ويجب مراعاته خالد بن الوليد الى فارس ارعن ايضا له اهتماماته العاطفية! المأمون صعلوك عاشق للانتقام محمد بن ابي عامر ايضا صاحب عواطف جياشة وقلب لم تتمكن من ملئه كل نساء الاندلس يحق لك التزام الصمت تجاه انسحاقك النفسي المدروس طويل الامد عند كل دائرة حكومية وفي كل مسجد وعلى بوابة كل قرار مصيري كبير يحق لك التزام الصمت تجاه الخيانة وتجاهل البطولة يحق لك ما يحق لاي كان في أي بلد ديمقراطي يحق لك التظاهر بالصمت والصمت بالتظاهر والا فإن كل ماستقوله سيستخدم حتما ضدك.. 2008/7/21 zorba
زوربا من مخيم ليس في فلسطين
محمد لافي "الجبريني" لو كنت زوربا، لكنت فعلتها! أنا أحتاج حقا أن أفعلها، فبعد أن صنف "ربعي" وضعهم الراهن ب"عين العقل" ماعاد يفيدني غير الجنون! لكن ليس في أي مكان! غير شاطئ يشبه شواطئ هيلاس أول دول العرب ووحدها التي أخذت من فمها لتطعم بيروت، التي لم تستقبل بصدرها الفينوسي منذ أن حطت عليها أقدام البالستين الأُول لتصنع منها أم الحضارات، غير قدم زوربا الفلسطيني حين نزل إليها عن "سريسا" آتيا – ربما مطرودا، مكلوما وليس بالضرورة مهزوما- من أم المدن الصامدة وست الدنيا بعيد ثمانين يوما من أغاني جحيم دانتي الإغريقية الكنعانية الفينيقية.. أغلقت الصفحة الأخيرة على زمان الثوار الذاهبين والآتين من، والى، وفي كل مكان وفي اللامكان فدائيين ! فدائيون يا كارلوس!! يامن باعوك بدمهم الذي سيسفحه لهم مدعي عام المحكمة الدولية.. اليوم، أو بعد حين. فهل غضبوا؟
يا زمن الثوار المنفي في كتب التاريخ! تعال معنا وارقص على شاطئ صيداوي لا يمنع الراقصين على جراحهم من الالم بدعوى الحفاظ على هيبة الدولة ورزانة الشعب..
لكنت فردت ذراعي كنسر تحجر منذ بركان بومباي قرر الموت كما تمنى ان يعيش أبدا، أو كراهب صلب جسده أمام كنيسة المهد في وجهة صليبيي أوروبا: إن هذا الا مسيح عربي!
لخلعت فردتي حذائي بعفوية طفل استعجل خلع أيامه بأحضان أب عاد من الحرب لا يهم أكان مهزوما أم مهزوم!
لرفست اليمنى في فم موجة ارتفعت زيادة عن قرار القمر خاضعة لقانون رياح إن هبت تغتنمها، وتيار سمح به زمنه زمن "البوليس العربي"
واليسرى على وجه صخرة استكانت دائما بحكم الطبيعة أيضا لصفعات الموج الرتيبة بفعل قانون "السير الغربي"
لاغتصبت تحتي جموع الرمل بكل أصابع قدمي، وأمعنت إصرارا وشهوة. بالإبهام تحديدا، وقد ذوت أمامه شهرة "الوسطى" حين يتعلق الأمر بالقدم، فينكت سلطعونا من سبات دام منذ استشهاد جو جمال أو ربما قبلا منذ غرق آخر سارية في ذات الصواري.
أو خاتم عروس خبأه هيكل عظمي لآخر مقاتل حرس الشط من خيانات الموج فغدرته أخيرا الصخور الساكنة في شرق المتوسط
لإختطفت صبية درزية نثرت أمها الارز ذات آب على دبابات الميركافاه، وعلمتٌها أن الإبطال وإن كان يخلفهم المخنثون أحيانا فلا ضير من أن يعقب الموتورين بالتاريخ متألمون بالفطرة
لخطفنا من كل مخيم وردة أو سرقنا منديلا بأي لون من أي حبل لغسيل لم يعرف يوما المبيض بسبب العناد التاريخي للمخيمات وعقدتها الفطرية من البياض،ودبكنا فجرا واسترحنا مع الملح ننظر إلى الجنوب، جنوب الجنوب، إذ لم تتألق شقائق النعمان كما تتألق في تموز، ولم يحلق النورس كما حلق في تموز، ولم يستشهد الدلفين كما استشهد في تموز ولم يقدس اسم فاطمة كما كانت قداسته في تموز حين يعود اسرى الزمن.. وأن تبزغ دلال..
يازوربا الفلسطيني على ماذا سترقص؟
بالتأكيد ليست أغاني الراب في مهرجانات رام الله، ولا أكوام الجياع يرشفون معكرونا الطحالب على شاطئ غزة هي ماترقص
سنرقص على مجدنا الضائع عزيزي!
كما يفعل زوربا حين نال من كبريائه العنه مانال فاحتال على غروره بعنجهية اللامبالاة
سنرقص ضياع الثورة وبيع الشهداء بخسارة شكلية ومربح مبتذل نال فيه الرفاق مصنع اسمنت هنا وجهاز شرطة هناك
سنرضى بالرقص إن دفنت في عين الحلوة أو تحت نقض تل الزعتر، فهي ان لم تربح فلم تخسر على الاقل عودة إلى مخيم استشهد وهو لا زال يقاوم
ولكن سنعود الى أرذال اليأس ان عادت كما قيل الى رام الله، لتشيع في موكب هو ذاته الذي طبل وزمر في كل يوم يلتقي فيه "سيادة الرئيس" مع حضرة عاهرة فردان وجزار بيروت وجنرال عنتيبي وسفاح قنا ووو... "وردة لجريح الثورة وردة للجرح الساطع" ندبك عليها وعلى من غناها وصدقها!
سنرقص لموج البحر حين يكون مده منحازا لاكتمال البدر، ولجزره حين تخرج مسوخ الليل من قماقمها
لدلال التي لم تعود، على ذات الموج بعد أن دجنته الدولة، وعادت على الارض التي حررتها الثورة..تدللي يا بوابة فاطمة فلمثلك الغار والأرز، ولمثلنا الذكريات.. فقط على الذكريات فليتنافس بيننا المتنافسون.
2008/7/14 حزيرانهذيان فقاعة في مستنقع حزيران
محمد لافي "الجبريني"
كلما تمر السنين على النقيع والمستنقع، كلما توطنت قناعته، بأن هذا هو مصيره الأزلي الذي إليه كان خلقه، وأن هذه البكتريا التي تغزو أنزيماته لتفككها من صحوتها ونقائها لتحيلها خمرا، ليست إلا النتيجة الطبيعية لقضاء الله وقدر الحياة. وأن كنه الحال لا ولن يختلف كثيرا، ربما لو كان هذا الاستنقاع تحت ضوء الشمس، أو تحت طين الأرض، او حتى في أمعاء نسر مسهول في السماء، فلا شك أنه الأمر ذاته وإن تعددت الهلاميات، فنحن لم نر أن التاريخ حمل في قلبه تغيرا إلا بمثل ما تحمله البكتيريا لعصير العنب أو التمر أو نقع الشعير مثلما تفعله الديدان واليرقانات في وحل المستنقع
مثل فرصة الطحالب اللزجة والفطريات البوهيمية في الماء الآسن أسفل سافل كل الأشياء في كل مكان كنا ولما نزل نحتفل بالخامس من حزيران..
أطنان الكلمات مارست فعل الضغط الأرضي على أحافير المنقرضين، وبحور الحبر التي سفحت، وما نفدت على الرثاء السنوي لتستنفذ نفط الاحفاير كل هذا، وأكثر منه التاريخ، الذي غزته البكتريا واستوطنته الديدان وتحللنا فيه، لم تغير إلا الرقم في المناسبة عاما وراء عام!
الحقيقة أنه حزيران الحادي والأربعين، والحقيقة أنه التاريخ الأقل انفعلا من بين أي حزيران يمكن أن يذكره عربي لم يكمل سنه الأربعين بعد، إذا ما قورن بحزيرانات أخرى كان لها من السنوات فرصة لاقتناص شيء أكثر استنزافا للمشاعر الحيوانية كهزيمة رياضية أو خسارة نفطية أو طهور أضاف غرا آخر لتاريخ النجاسة
فصحف البلاد وجدت أن هناك مؤامرة استهدفت البلاد لأن كلية القحاب ظلمت مشروع قرن فقط لأنه من هنا!
وجلاوزة العباد وجدوا أن الحديث عن وجود فقراء وجياع هو استهداف لأسطورة بقاء البلد حيا منذ ان اكتفى "بيكو" بحبل فرنسي، و"سايكس" بأنشوطة انجليزية لا ترى حتى بالمجهر –لأنها ببساطة أكبر من أن ترى بوضوح بغير العين المجردة! *** في كل سنة يقف الكتاب المفلسون من راهنهم ليعودوا ويجتروا الحديث في التواريخ المعادة كل سنة تخلوا من أي بركة لتنقضي..
تعود لتختلس شيئا مما كتبته العام الماضي عندما كانت ربما جذوة الحماسة والانفعال اشد اتقادا، لتلقحها بكلمات تعبة مهزومة كقطرات تنز من مثانة مصابة بحصر البول وتعود بخلاصتك اليومية التي تحتفي بها سنويا، ايها السادة اننا لا شك انهزمنا!
اليوم مثلا انتكبنا وانتكب الأرشيف المنساب من أدبيات من هزمونا واليوم انتكسنا ياجماعة وعاد الشتم هنا وهناك طبقا لموجة الراديو القصيرة ومزاج الأغاني الوطنية التي تبثها أما اليوم فأنا بصراحة أجد أننا انلخمنا، انخمدنا إن لم نكن انسلخنا.. فأي شيء تقوله لأمة ارتهنت بموعد هبوط طائرة قادمة من بيروت لا تحمل معها من هناك الا قمامة كانت قمامة وعادت قمامة بعد أن حسم التعداد الجماهيري لشراذم سياكس بيكو المنافسة لحساب من يملك قيئا أكثر في بطنه!
اليوم ذكرى للنكسة والنكسة صارت في الخامس من حزيران وهذا الحزيران ألقي في أحاديث هيكل على الجزيرة وشماتة الليبرالية الحديثة على العربية حزيران وإن جفت ذكراه مع توسع البحر الموات حتى قضى على آخر محارات اللؤلؤ فلا زال يجر علينا أذيال ملحه الى اليوم هزيمة ثقافية وانكسارا قوميا وانصياع أممي للاستنقاع..
إنه ليس ذكرى النكسة..انه الاستنقاع الذي جعل الدود حالة المنطق، والبكثيريا قانون الطبيعة والشمس شذوذ ينبئ بلعنة وحظ سيء في الكتب المدرسية! *** لا شيء أكثر ولا شيء أقل حين تنظر في المرآة فهي نفس الشوارب وذات الشامة وعين الندبة والجريدة هي هي كل صباح.. اليوم استقبلنا "اسرائيل" بعد غد سنصل الى "اسرائيل" وبعد دقائق سنخاطب "اسرائيل" سندعم مناضلا في "حكومة اسرائيل" ونتوج آخر على عرش القومية بعد رسوبه في "كنيست اسرائيل" ونباهي بحجم اليد العاملة في مدننا الصناعية بسبب حكمة السلام مع "اسرائيل" وندين قتل المدني في "اسرائيل" وفي ذكرى "نكبتنا"، "نكستنا" نؤكد على حق العودة بعد العودة من احتفال التهاني بذكرى تأسيس "إسرائيل" ثم ماذا؟ إنها منتهى الديمقراطية أن يسمح لبعض السلفيين الكتابة ضد كل كل "اسرائيل" ولا زال الخطيب يقول "إذا مرضت فهو يشفين" 2008/5/3 Reduce - imbalanceاختزال (اختلال)1
محمد لافي "الجبريني" قاب يومين أو قطة بهاليومين! يعني ب)هاليومين( برجع وبشوفك، سأشتاق لك ب)هاليومين(، ريثما نلتقي، سنروي لبعضنا البعض الاخبار، وصدقيني سنضحك كثيرا على آلامنا )الحية( الآن لأنها صدقيني (ستموت) بعد يومين، حين نتعانق باشتياق! أما سمعت الوزير يحكي أن الرفاه الاجتماعي مسألة وقت، وقال الشيخ أن نصرنا على اليهود مسألة وقت، وقالت هيفا أنا شفاء وركها مسألة وقت! إذن فلم لا يكون موت آلامنا أيضا مسألة وقت..! بمجرد أن يموت الجنين في بطنك،أو تموتين أنت أو أموت أنا.. خلال يومين فقط بعسر ولادة، بإلاعدام شنقا بالحبل السري، أو بسبب "أزمة قلبية" داخل سجن، نلتقي هناك.. هناك في السماء، إنها مسألة يومين فقط، إلا إذا أدخلوك غرفة العمليات تأسيا بالقطة ياحبيبتي!
"اطباء اردنيون يجرون عملية قيصرية ناجحة لقطة كانت تعاني من عسر ولادة" ***
حمامات التفكير العام دلف إلى اقرب باب انفتح وخرج منه "زبونه"، لم يلتفت الى نظرات الحسد ممن كانوا ينتظرون أيضا.. اقفل الباب، أشعل سيجارة على عادة لا يذكر متى تعلمها كلما دخل "غرفة التفكير"، بدأ يفك ازرار البنطلون وهو يفكر.. الى أي حد يمكن ان يفرق في معنى الخبر ان كانت رايس زارت دولة محتلة عسكريا أولا أو الدول المحتلة بكل شيء فيما بعد!
انزل بنطاله بحذر وقرفص فوق الرخامة المثقوبة التي لا لون محدد لها، وافترض انها كانت بيضاء فيما مضى من دهور كان فبها للبول نكهة أكثر نفاذا
لكنها على أي حال كانت.. لو زارت أي مرحاض فهو خبر مهم، فما الداعي لأن يحصل على انذار فقط لأنه استبدل بداية زيارتها من قطعة ارض الى اخرى و"كلها في الرخام ماء"!
بدأ يسمع صوت زبون على "اليمين"، كان صوت "عصارة أفكاره" السائلة على الرخام مترددا، مرتبكا ومشتت، كأنه مجموعة من الجياع يمارسون عادة الخروج الى مخابز لا تفتح، بلا حماسة بلا رغبة.. تساءل إن كان هذا دليلا على العنه ولم يدري متى قرأ عن جميلة عربية كثر خطابها من أقوى الفرسان، وكانت تختبرهم بدس خادمها لمراقبة أهم إنجازتهم، التي كان عليها ان تتجلى بقدرة "عصارة أفكارهم" على احداث ثقب في الارض وإلا فإن العريس مرفوض، وعلى الاغلب فكانت "أفكارهم" تنساح على رمل الصحراء قبل ان تذوي بين الرمال، الى أن جاء العريس اللقطة صاحب "مستودع" لا ينضب من "الافكار الدفاقة"!
هذا الرجل بلا فرصة إذن، لكن مافرصتي أنا!
هل لو كانت كوندي رجلا لأمكانها أن تخرق الارض ببولها كما تفعل الان وهي امرأة! على الاغلب تكوينها البيولوجي لا يسمح لها بفعل ذلك، ولكنها وياللعجب تفعل هذا في كل مكان تشخ فيه، لكن بجد..من زارت أولا!
تسربت وزغة بيضاء من مكان لا يعرفه من الجدار الايمن واتجهت الى "اليسار" الذي كان يخفي معاناة لأحد ما يبدو أنه لم يحسن تناول وجباته الاخيرة، فبدأ يطحر ككلب بلع منجل مجموعة أفكار "متصلبة" أضاق عينه وخيط دخان السيجارة يحمل معه أبخرة الميثان لتشتعل في محجرها جمرا فتح الحنفية فلم تحر جوابا!
قارن بين الأخ المشتت على "اليمين"، و"المأزوم" بإنتاجه على "اليسار"، وكما أمل وتوقع بعد إجابة الحنفية بالنفي. خرج بفكرة ظلت عالقة ب"مؤخرة ذهنه" حتى يصل الى حنفية تملك الجواب.. ما الفرق لو زارت كوندي هذا او ذاك أولا! ما الفرق!؟
2008/4/18 your's worldكن كذا .. ترى الدنيا كذا!
محمد لافي "الجبريني" - الجزيرة توك اعتذر يا سيدي عن كل ذلك، وأشكرك جدا جزيلا، على ماقدمتموه لي من علاج سيكيولوجي كان له الأثر الاكبر في شفائي من أمراضي العضال! أشكرك من أنفاسي المتعثرة بلهاث أثقله الرقض فوق صراط أعوج خمرته عرق معصور من جباه الشعوب ومخمر في مكاتب البريد وكشوفات توزيع المعونات قبل استردادها باعراض السكر الانسحابية مع عبقرية ابتكار الضرائب..
اشكرك بكل وعي وادراك توصل له دماغي الذي هرته اديولوجيات الزمن البائد، وأبقته اسير مستحثات احفورية لا تنتمي الا لمتاحف كتب التاريخ الغربي، وأنصح بعدم اعتبارها تحفا وجزء من التاريخ العربي حتى لا تؤثر بطريقة او بأخرى على اجيالنا الصاعدة وتجبر وسائل اعلامنا على زيادة تكاليف عمليات غسل العقول مما ترسب من هذا التاريخ والحاضر والمستقبل، رغم أن شركات الادوية قد تستفيد من هذا الامر لكن نقائنا القومي هو الاهم وسنعوض ارباح شركات الادوية ببرامج جديدة تتعلق بالهزائم العربية على ميادين سوبر ستار وكأس الاندية العربية.
اليوم، بحمد الله، وفضل ظلاله على الارض، بت أفضل! فهمت أخيرا ماذا تعني الابعاد الثلاثة في علم الرياضيات و"الجيوبوليتيك"!
إنك تكتشف تغيرا في كل شيء اذا تغيرت المساحة والزاوية التي تنظر منها اليها، وإكتشفت أن الارض ليست مسطحة تماما، وليست كروية دائما. وأنك اذا وقفت على مكان أعلى من جبال الاطلس في المغرب، او الشراه في الحجاز، او الشيخ في الشام، أعلى بقليل، نظريا على رأس الصفحة الاولى من كتاب مدرسي، وعمليا من فوق معسكر اعتقال، فستلاحظ أن هناك ما يفجر الفوضى في ترتيب قناعاتك، وربما تصاب بالجنون، والارتياب والشك الذي لن يشبه شكوك تشي غيفارا بأولويات موسكو، ولا ريبة أبو جعفر المنصور بابو مسلم الخراساني ، و ربما تعود مكفهرا الى الكهف تسب بيضة لم تكن قشورها من فولاذ..
***
نعم سيدي، .اني اشكرك. فالعالم ثلاثي الابعاد تماما حين يتعلق الامر بغوانتنامو واحراق غزة وابادة العراق يمكنك ان تغير الزواية فيه حين لا تعجبك وتكتشف ان الدنيا فيها اشياء أخرى..
هذه الدنيا غير تلك التي كنت أعرفها، او لنقل التي كنت أقوقع نفسي فيها.
***
هذا طبعا اذا ارتقيت الى ماهو أعلى من جبل المقطم لتر مدينة دريم السياحية، ونساء هيفاوات ببكيني بألوان قوس قزح المشعة بشفافية تجعلك تكتشف طرقا جديدة لرؤية ما تكشفه الأشعة ما تحت الحمراء، وتلاحظ أن كل ما تفتقده ارض النيل هو المزيد من التجار وسماسرة السوق لتعويض نقص القمح والشعير وترك الصحراء أرضا بكر لمدن سياحية أخرى لا مكان للنيل الا بها، ولا مكان للحنطة فيها الا في أكياس العم سام..
وفي العراق هناك ما هو عدا الجثث المحروقة بالنابلم المطور أو الفسفور سريع التبخر، والممزقة بعناقيد العنب الامريكي. لو كنت آمنت أني أمام مجسم لحركته قليلا وشاهدت الخراب المتماهي مع زوال تمثال باني بغداد الاول أبو جعفر المنصور وسحل تمثال بانيها الثاني ابو عدي المنصور، لرأيت على الاقل أن بدل المليون نخلة الخضراء، صار هناك منطقة خضراء، وبدل سوق المتنبي صار هناك سوق خرداوات يمكن استثمارها في إعادة تصنيع السرطان، وبدل مدينة صدام صار لدينا مدن الصدر، وبدل مرقد علي في النجف صارت لنا مراقد آية الله في كل مكان وبدل النجف صار لدينا قم و بدل علم العراق صار لنا في كل عام علم يتناسب والفائز بمسابقة التصميم لكل عام!
وفي عمان اه على عمان هناك كل شيء لم اكن اراه، هناك أسواق، وهناك ملاه وهناك فلل، وهناك إحتمال آخر لمظهرك الرث غير كونه ناجم عن طفر وبله وضياع، انه ببساطة نيو لوك يناسب المرحلة، يتناسب ورؤية الجديدة للعالم بعد فضلك دام عزك..!
2008/3/26 solitaire's nationيا أمةً من "سوليتير".. ![]()
محمد لافي "الجبريني"
أبدأ الصباح كالعادة، كما يبدأه كل مشروع مواطن، مشروع لا منتمي، في هذا الكوكب، ريثما يقرر مندوب الضرائب غير ذلك أو ساعي التبليغات. كالعادة.. أقفز احيانا بتثاقل، بعضلات متصلبة وعيون ملتصقة بفائض القذى، أو كما جرى معي اليوم.. نشيطا متأهبا متحفزا، السبعة الكبة لا تفارق خيالي طوال الليل، والامل الذي تخفيه تحتها في حال نقلها الى الثمانية بأن تفتح أمامي كل الافاق...
كالعادة حينما أكون متفائلا! افرك عيني بعجل، وألعق ما علق على اصابعي من قذى، واعصر حثالة ابريق شاي بائت منذ آخر أمس مر على سطح دارنا، وشحه بلمسات من العفن والرطوبة، ألهمت آخر عنكبوت فر من منخري لحياكة المزيد من بيوت الحرير الموزون وفق آخر صرعات السريالية السياسية الثقافية ، وأقفز على شاشة مبحلقا باللعبة.. كالعادة، حين يراد لنا المشاركة في لعبة جديدة.. تفرش أرضية بإخضرار زاه، لا يقل عما وصفه عمر الخيام عن أصفهان يوم قرع كأسه بشفتي "جهان" بإنتظار مرور خناجر "حسن الصباح" على السنة والشيعة سواء. مصقولة الحواف كما أراد "المقتدر بأمر الله" من باحة قصره السلجوقي على حساب جيش نخره الفرس وإلتهمه الروم محاصرا على تخوم خرسان، زواياها بدقة منجنيقات "الحجاج الثقفي" على رأس "عبدالله بن الزبير" وبشموخ صليبه، وحكمها عادل انيق وأكثر بهاءا حتى من "ماكماهون". ونحن كما أنا، كما كل مشروع مواطن، مشروع لا منتمي، نقفز بأبهى حللنا الى الساحة مشفوعين بحماسة "عنترة" لبريق سيفه في عيني "عبلته"، وجموح البلقاء المسبية من تحت "يوسف العظم" لمصلحة الجوكي "غورو". أرد بقايا بيت من زجاج في وجه أي ذباب متلصص محتمل، اتمضمض بحثالة الشاي نكاية عن الفرشاة، أرمق الساعة بتحد وأعلن أن.. ما زال في العمر بقية.
واحد.. كما لم نتحد يوما على قلب واحد.. إثنان.. قلب يعطي ليأخذ آخر.. خمسة.. أصابع تعلمناها وعلمت خدي الايسر التأهب بعد الخد الايمن،في أشهر إقتباس أخذته أمة العرب من تعاليم المسيح.. ستة.. أيام إختزلت باقي فلسطين في علم ليس لها واقتصرت الهزيمة على أب واحد تنافخ المستنقع فيه شماتة..
والسبعة.. حتى (استراح الرب في القلب السابع)، حيث اوصى النبي ب(الجار السابع)، وحيث تبقى خطوة واحدة لنطرق باب الثمانية الكبار ونخترق النادي الاوروبي بفضل حكمة وصداقة "ساركوزي" ببستان برتقال فلسطيني قدمه "بيريز" بإسم يهوه عندما لم يستحقه "الغواييم"..
ويسارية نرضاها "لثابيتيرو" ونكفرها في زياد رحباني، وبضع مهاجرين أفارقة غرقوا في المتوسط ليحرثوا البحر لشجيرات العرب السلمية، عله ينبت في اوروبا، فدشنا اول اجتماعات (طوق المتوسط)، وقد اندلع لسان من الجزائر بإتجاه برشلونة الخاسرة في رهان تعيين الخفراء، وصارت النكاية بأن "زيزو" كان يجب ان ينتقل من زمان الى ريال مدريد ليربي هؤلاء الكاتلونيين الذين تنكروا لتراث العرب فيهم.!
كالعادة، أرهن يومي بك كما رهنت حياتي ورهنتني امتي بك مرارا، أخطب ودك بأرقامك، وأعلم مسبقا أني خاسر، وأعلن مسبقا أني تركت نفسي اليك، ورميت وجودي في اول مزبلة صادفها التاريخ بعد هزيمة الفوهرر على اسوار برلين واغتيال امين الحسيني بالحزن في بيروت، ليفرح العرب واليهود على قدم سواء برحيل آخر الرجال، وحتى تظاهرات اليهود احتجاجا على خطاب "انجيلا ميركل" بالالمانية واتحاد العرب خلفهم بالحديث في المؤتمرات التمهيدية للقممم العربية بالانجليزية.
كالعادة .. ألصق السبعة الكبة بالثمانية الديناري، يمر نهار ونهارات، وأعيد للمرة الستين بعد النكبة الضغط على ايقونة الاقتراح "هل ترغب باللعب مرة أخرى" وبكل رحابة صدر.. واصرار اسطوري على الهزيمة ألعب مرة أخرى!
2008/3/12 arabic Physics
قوانين في الفيزياء العربية غوار، ابن خلدون وأرخميدس ![]()
محمد لافي "الجبريني" أول ما يبحثه طلبة الاقتصاد في الجامعات العربية، نقلا عن النظم الرأسمالية هو أبجديات قانون العرض والطلب، فأنت عليك ان توفر السلع للسوق بالحجم الذي يحتاجه، دون إغراق يخفض الاسعار. على الاقل هذا ماكنت أفهمه وأفترضه، كما كنت أفهم قوانين نيوتن، أرخميدس، باسكال وكل الفيزيائيين الذين أثبتوا من حيث لا يدرون مدى إيغالهم وتدخلهم في العلوم الاجتماعية (الطبيعية) ليأكدوها أحيانا ويدحضوها أحايين أخرى.
لكن وفق نظريات إبن خلدون فما ينطبق على اقليم لا ينطبق على آخر بالضرورة، فللطقس تأثيره، لنوعية الغذاء تأثير وللجينات القومية كذلك، وهو يخرب قناعة الجمهور العربي الذي أقنعه الفقيد "حسني البرازان" باننا إذا اردنا ان نعرف ماذا يحصل في البرازيل فعلينا أن نعرف ماذا جرى "أطاليا"، كما اعتادت ان تلفظها صاحبة المقهى العالمي الجديد وراسمة خرائط كل طرقه الانسة "فطوم حيص بيص"، التي كان السيد حسني يخطب ودها كيفما كان، في أمة "كل مين ايدو إلو".
إلا أن هذا الاقناع الذي يستمر طوال شهر في كل موسم رمضاني وما قد يليه منذ وفاة جمال عبد الناصر، وتكرس بعد اعتلاء ميخائيل غورباتشوف سدة تخريب الكتلة الشرقية، ما كان ليمر مرور الكرام مادام هناك كائن متمرد مثل "غوار الطوشة" الذي كان بالنسبة الى ابن خلدون كما كان لينين بالنسبة لماركس، كان يدحض المقولة من أساسها ربما عن دون عمد، او هي عبقرية الثوري التي كانت توحي بالنضال في سبيل مكتسبات فردية، وهي تهدم بصمت التقاليد الوضعية المفروض تلقيمها للجمهور على اسرة "صح النوم"، من قبل كتاب ومنظرين، إستندوا هم ايضا لهمومهم الفردية لخدمة المشروع الفردي بتبرير اديولوجياتهم ومثلهم تاريخيا معاصرا "حسني برازان" بمثاله الذي استند ربما الى.. أن ارتفاع سعر القهوة في البرازيل خاضع بالضرورة لإنعكاسات خسارة فريق "تورينو" زعامة المدينة الصناعية لمصلحة "اليوفنتوس" أدى بالتالي الى انتقال ملكية مصانع "فيات" للسيارات لمالك من أصول فرنسية تمتد جذوره الى قائد في حملة نابليون بونابرت إبدع فكرة حفر نفق في جبال الالب ليساهم في تقريب المسافة بين جيش الاحتلال الفرنسي والطليان، تم تأويله فيما بعد كوسيلة للتواصل الانساني!
وهي نفس الطريقة التي حاولت ان تقنعنا بها مجموعة قنوات "mbc" في إعلانها "البرازني" الجديد، بأن سبب غياب الدجاج من المطاعم الامريكية في دول الخليج، هو بسبب قيام العرب بقطع نفطهم عن امريكا والعالم الغربي. فمهما كان السبب لا يجدر بالخليجي النفطي -إذا اراد الاستمتاع بأكل الدجاج بعد- ان يسمح بإنقطاع النفط او حتى التقليل من حجم انتاجه مهما قل المخزون الاحتياطي، إن كان ذلك بسبب القتل والاحتلالات في كل من فلسطين والعراق ولبنان والسودان وأفغانستان...الخ، او بسبب تزايد الطلب الداخلي وانخفاض مستوى المعيشة، لأن العرب الاخرين الذين يفرزون المزيد من اللاجئين -كلما دق الكوز بالجرة، هم سيكونون السبب في غياب "التشكن تكا" عن مطاعم الكويت، وأفخاذ الدجاج عن صحون المازة في أبراج دبي وصدورها عن اطباق البرياني والكبسة في عموم جزيرة العرب، لأننا ببسطاة منعنا البوارج والمدمرات والطرادات الامريكية الناقلة –بالصدفة!- لزيت الصويا الاتي من المزارع الخلفية في أمريكا اللاتينية من التزود بالنفط لنقلها الى المعاصر الشمالية في تكساس، الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط، منتصف "قناة فالوب" الخليجية –الفارسية- لافرق، مرورا بالبحر الاحمر بسبب تكاثر الشمندر على اطرافه، وبالتالي الى هارديز و... إذا أردت ان تعرف ماذا يحصل في البرازيل فعليك ان تعرف ماذا جرى في "آطاليا"! ***
حتى الان لم يأت الثائر على سنة غوار الطوشه ليرد الاعلان البرازني، وإبن خلدون الذي ينادي بالرجوع اليه معادو الاسلام الراديكالي على إعتبار أنه أهم التنويريين الاسلاميين الى جانب ابن رشد وابن سينا الذين حاربهم الاسلامييون الاصوليون في زمانهم وحرقوا مآثرهم، تم إخفاءه في التاريخ كما اخفي من قبله حسن الصباح، فإذا صح أن الدجاج لا يأت الى المطاعم العربية الا من مزارع كنتاكي المعدلة جينيا بحيث تنبت بلا ريش، والزيت لا يعصر الا من مزارع كولومبيا الامريكية، فإن أحدا لم يقل ان هناك أراض تنتظر من يفلحها ليزرع القمح، مادام ان امريكا ستستهلك الفائض أيضا كوقود لتعوض نفسها عن نفض العرب الناضب لإحتلال المزيد او تحرير الارض، وان لدى النيل والرافدين ما يمكن ان سيشحن العرب اكثر مما يمكن ان يفعله النفط الاتي من جثث بشر ماتوا قبل التاريخ! في الواقع، ما يصح في ألبانيا لا يصح في لبنانيا! وما يفتقده الحجاز يعوضه السودان. ***
أحاول عن عمد السير على درب الفيلسوف بلا نظرية "غوار" كما سار "نيتشة" على درب "زاردشت" وصاغ بإسمه عقيدة، ابحث إن كان عرض وطلب هو قانون يخضع الى قاعدة البرازيل وايطاليا.
هذا القانون الات من جامعات الغرب هل يصح علينا كما صح عليهم؟ إذا عدنا الى الفيزياء سنقول هذا ممكن جدا. وإذا عدنا الى المؤسسات الاستهلاكية سنتيقن انه لا يتطابق، الا إذا تطابق حجم زجاجة "الكوكا كولا" مع حجم حمالة صدر "نانسي"، وفوهة الزجاجة مع شفاه "أليسا"، وما يمكن ان تخبئه أغطية عبوة "البيبسي" من جوائز مع ما توحي به "هيفا" ل"تيري هنري"..
فالطلب شديد، والعرض مستباح! بكل ماتعني الكلمة وما تحمله من إيحاءات، ومهما تغيرت مواضع السكون والضمة والكسرة، وكلما طرح المزيد منه إرتفعت اسعار السلع، وكلما ارتفعت الاسعار ارتفع الطلب، وكلما ارتفع الطلب ارتفعت الارجل لعرض الدعاء بآخر الوسائل المبتكرة لعرض إشارة النصر..
أبن خلدون مرة اخرى، يدحض قانون "نيوتن" الاول، فالسكون ليست حالة الجسم الثابت مالم تؤثر به قوة اخرى فقط، بل إن الاقليم العربي ساكن مهما خضع لمؤثرات يفترض بها ان تحرك الحجر، الا إذا كانت تلك مؤثرات ميكانيكية وفق قوانين لا تنطبق الا على الاقليم الثالث وفق تقسيمات المسعودي الجغرافية.. وهي على سبيل المثال.. تحول "فيصل القاسم" الى "سلمان رشدي" الامة العربية.. الدانيمارك الى بلاد فارس الكسراوية للقرن الحادي والعشرين.. وصربيا الى الدولة المحتلة الوحيدة في العالم. فقط بهذه المؤثرات يمكن أن يتجاوز الاقليم الثالث في خارطة المسعودي حالة السكون الى شيء يشبه الحركة!
أما ما يمكن ان يحدث في فلسطين، لبنان، العراق، السودان، الصومال...الخ فيمكن أن يكون تخديرا موضعيا يساهم في عملية التخدير الشاملة قبل عملية اخرى لهدر الكرامة، رفع الاسعار، او تمرير قوانين عرفية جديدة في الوطن العربي -المرسوم على صدر العالم كوحيد قرن ينظر بأسى وعدم فهم لقرن سقط من ثور او غزال إفريقي بعد فشل تشي غيفارا في الكونغو وإغتيال لومومبا، ورحيل محمد فرح عيديد آخر مخالب هذا القرن. ولكن هذه المرة وفق قانون محمد علي كلاي، بتوجيه أكبر كم من اللكمات المتتالية غير القاضية حتى ارهاق الخصم وإفقاده تركيزه وكسب اكبر عدد من النقاط على جسده دون يحس بذلك، ريثما تات اللكمة القاضية وتطيح بالجميع خارج اللعبة..
عرض وطلب! الصيغة الاكثر تهذيبا لحكاية واحد عرض "بدون نقطة على الضاد" مع شخص اسمه طلب، أقنعه بالقانون السابق واكد عليه باسكال بمبداه القائل بأن "إذا تعرض سائل لضغط فإن الضغط يتوزع على جميع نقاطه بالتساوي" فإقتنع طلب ولا زال يراهن منذ أن اصبحت جرة الغاز بسعر عملية ولادة قيصرية أن السائل المخاطي في بكارة المرأة يتوزع عليه حمل الجنين، بنفس الطريقة التي توزع فيها اموال الدعم على جموع الشعب العربي، لأخذ دورة في فنون الشحادة العصرية، ولا زال العرض "بدون النقطة" يراهن على مرور شحنة بضاعته الفاسدة الى السوق، لإستغلال الاسعار المرتفعة للدجاج الذي تنبأت به "العربية"! 2008/3/8 so cool
الحرائق الباردة شرق المتوسط.. مرارا ![]()
محمد لافي "الجبريني"
"ماتان فيلانى".. كل مافي الامر اننا سنشويهم، نعم ستكون محرقة.. رد زعيم سياسي.. إنها محرقة حقيقية! وتلقفها سفير تاريخي.. لا، لا.. أعتقد أنها أكثر من محرقة! وتسائل محاور فضائي.. هل مايحصل هو بالفعل محرقة؟ فأجاب محلل سياسي.. يبدو فعلا أنها محرقة! أظن ان هذا يذكرنا بما حصل لليهود على ايدي "النازية" المتوحشة.. وفسرها دبلوماسي.. هذه فرصة لابد من استغلالها في الغرب الذي عانا طويلا من المحارق. وعاد وقال أكثر من محلل سياسي.. أنها البداية فقط ويجب ان ننتظر ماهو أسواء وإهتبلت الفرصة شركات دعائية تعلم من يشدد الحصار فأعلنت مستشفيات خاصة ولجان اوقاف.. نحن مستعدون لإستقبال منكوبي غزة وبعد سماع العديد من التحليلات، ردد في قرارة نفسه مشاهد عربي.. يبدو أنهم يبالغون! لم يكسروا حاجز المئة بعد! ***
لكأن ال"غزة" في حلقنا لا في حلقهم! لكأن الشهداء قطاع طرق لا ممزقي خرائط طرق تمزق اوطاننا! لكأن "أيخمان" يختبئ في غزة، لا "نورنبيرغ" هي من تعشعش في عقولنا! أم لعل "الجزيرة" تمارس طغيانا على بديهيات المحيط، فتماهت مع منار يشير الى الدرب نحو الاقصى.. بطبيعة الحال أكثر مما يمكن ان تستوعب الشواطئ المالحة الميتة!
على الاقل هناك مشاهد مؤلمة، أي ان الوصلات العصبية المرتبطة بالحجيرات في دماغ القلب الصغير لا زالت ترسل اشارات تخز تحت الابط الايسر، يفسرها الدماغ على أنها ألم ناتج عن مشهد مؤلم غير مرتبط عضويا بأي من اجزاء الجسد المتداعي من السبات والبرد، وأن أكثر المؤثرات ألما قبل العاشرة مساءا بتوقيت القدس، الحادية عشر بتوقيت مكة –قبل فيلم المساء على أي من محطات وكلاء هوليوود- هي شيء آخر غير جرعة زائدة من البرد، أو قرص متعمد تتحرش به الامعاء الخاوية، حسرة مريرة بسبب نفاد الحليب الجاف من ضرع أم وعلبة نيدو، أو بسبب إبتلاع آخر حبة ريفانين تسكن قليلا من جرح ثلمته ايام الشقاء وانسياح الكرامة على مكاتب المعونات الوطنية.
على الاقل بقيت هناك وصلات عصبية تعمل! بعدما تخدرت تلك التي تقوم بنقل الروائح، فعلى الاغلب تخدرت بصيلات الشم الشعرية داخل الانف، وغدا غاز الاعصاب بلا تأثير بعد ان وصل ذروته، وماعاد هناك من شيء يجب تخديره!
ولم يصل الحدث الكبير او الرائحة النافذة بعد التي يتوقعها الجميع من كتاب التقارير السياسية في صحف العرب الى لجان حقوق الانسان في بلاد الغرب، التي ينتظر أن تحمل انباء الاجتياح الكبير لغزة، أو القصف الجديد لجنوب لبنان وبقاعه، وهدم عرش آخر من أكل مما يزرع.. وتعود الاخبار مرة أخرى لكسر القاعدة الاقل من عادية حين يكون الحديث عن عشرات الشهداء، والعادية التي تتحدث عن المئات، بإنتظار تلك الاستثنائية حين ندخل في خانات الارقام الاربع أمام الحصيلة الاخيرة لمستشفيات ومقابر غزة، مع ان التاريخ القريب أثبت أن الالاف وعشرات الالاف بل والملايين هم جرعات خاطئة لإيقاظ أي حاسة أخرى في الجسم العربي ما عدا الوخز، بعد ان أثبت بالتجربة القاطعة في العراق وأفغانستان وعلى مدى التاريخ في فلسطين.
لكن مهلا! فمع ذلك هناك ما يمكنه ان يبرد أي محرقة في غضون خبر واحد، على عكس تلك "المحرقة اليهودية" التي تظل مشتعلة منذ سبعين عاما بدعوى ابقاء الضمير الانساني صاحيا في كل عيد استقلال وكل كتاب وكل فيلم وكل مباراة كرة قدم، بل وحتى في كل قصيدة شعر يلقيها محمود درويش أمام بقايا المؤمنين بالحوار اليساري العربي اليهودي في مسارح عمان ورام الله.
أما إحتراقاتنا الأزلي نحن فهي سريعة البرودة شديدة الحياء، قليلة الاستعار، بائسة الاستثمار إلا لبقايا الاحزاب في وطننا العربي. لأنها على ما يظهر في قنوات "العربية" وصحف "الشرق الاوسط" تضرم في أحجار بيضاء لا تملك حتى في درجة الانصهار ان تصل الى اللون الاحمر، فلا هي من مادة غازية حتى يظهر لونها ازرق كما صار أشعل اليهود بالونات "اوشفيتز" وأكدوا في القرن العشرين ومابعد ما بعد القرن العشرين ان الاساطير لا تموت. ***
محرقتنا الفريدة باردة حتى قبل أن تشتعل، واذا اشتعلت فهي سريعة الانخماد، مادام ما يشتعل حقيقة هو حجارة وان كانت من دم ولحم، وما يتأثر بها ليست سوى أوراق يمكن صياغتها من جديد، في كل مرة أفضل من اول مرة، في هيئة الامم المتحدة وفي جامعة العرب المستعربة. كيف لا وصراخنا أصبح مجلبة للعار وغضب المغتصب، كيف لا والصراخ يصير صاروخا تجبن منه مخازن اليمامة العربية، ويرتعد الصدأ منه ليصير تبغا يدخنه سفير في نيويورك مؤكدا على ايجاد حل للعدوان على قاتل لم يسترح رعاعه خلف الخطوط. ما هم وإن يكن، ومهما كان الاشتعال ومهما كبر الحريق ومهما امتدت ألسن اللهب لتذوي ألسن عرب.. فالسيدة كول جاهزة، لتبقي الاوضاع دائما كول. السيدة التي تقصفت أظفارها وركلة عدن مؤخرتها في بحر عمان، جاءت تمارس سحرها علينا في شرق المتوسط! أهلا أهلا.. ماهم! إذا مازالت ال"الغزة" في حلقهم، في خاصرتنا، في خزيهم، مادام البحرعجز عن غزة وصار ماءه لعابا وسمكه سوسا ولسانه باردا "كول" ، والتاريخ هيئ مزابله لنا. ماهم مادام الشهداء يرتقون بلا خجل، يوقدون ظلام الخفافيش بدمهم لا بنفطها او غازها. ويبصقون تجاه البحر، سنبتلعك عما قريب يا درب الغزاة، ورماد الشعوب. 2008/2/23 love & (run) massegرسائل الحب و(الهرب) 2 وين مسافر!re: ![]()
محمد لافي "الجبريني" كل الطرق تؤدي الى هناك.. ببساطة أنا ذاهب الى هناك. إذا أردت الذهاب معي تعالي، لكن بدون ردح! شخصيا، سأتنازل عن كل شيء سابق،إسمي، عنواني وشغفي بك تحت المطر. سأدخل الطائرة عبر ممارسة جنسية ميدانية، صريحة.. عبر حزام الحقائب سأدخل، وقد تقوقعت في أول لحاف أبيض أهدي لأمي بمناسبة ولادتي الاولى على ما أرخته دائرة الاحوال المدنية كهدف مفترض لدفع ماتبقى من ضرائب ورسوم ومخالفات لم يلحق بها أجداي بعد، ضمن طقس لابد أن يذكرك بعملية التلقيح الصناعي بالأنابيب التي أفرزت أجيال زجاجات البيبسي والمصاص، الاكزوست المخروق وعموم ثقافة المص واللعق..
سأنزل من الطائرة عبر ذات المكان، مالم يلق القبض علي بتهمة إخلال الميزان العرقي في المكان، لأعلن ولادتي من جديد، أبيض كالثلج، أسود كالزفت.. ومن يهتم!
المهم أني سأولد من جديد، تاركا ذلك الملطوش الذي كنته خلفي، وبناء عليه فسأنسى كل شيء أبتداء من المبتدأ في جملة معترضة، وإنتهاء بخبر أن القواعد تم اختصارها وتهذيبها بما يتناسب وحجم الصفحات الاصلية بالانجليزية.. عموما تم اختصار كل شيء بدءا من حجم رغيف الخبز حتى ممارسة الحب الذي بات ينتهي في جلسة داخل الباص أو أثناء الانتظار في دور امام مستشفى البشير وكل هذا فقط بحاجة لجهاز نقال يختصرنا جميعا بعدد من "التركات".. وأنت لن تكوني أكثر او أقل من هذا.
سأترك الماغوط مدفونا في دمشق لتبكيه الصعاليك بصمت في المقاهي العمالية، وغالب هلسا سيظل مع "بدوه وزنزجه وفلاحيه" ملقيا مكانه للصراعات بين الفتحاويين واليساريين في صالة نادي الوحدات، وسأوصي لك بما لم يصادر حتى الان مما تركه الحلاج لي، لعلك ترين في الفقراء أكثر مما رآه ماركس وأبو ذر. سأذهب هناك كما ذهب نيتشه من قبلي.. مصابا بالصرع والصداع الازلي وضعف البصر، أخلق آلهة وأزدريها، لكن ليس بحثا عن الحقيقة الخالدة والسرمدية الابدية، بل بحثا عن الانسان، أو حتى الحيوان الذي تغارين من مسابقات جماله في أمريكا واليابان، سأذهب لأكون عاديا!
أريد حقا أن أكون عاديا.. يعني، أتناول ثلاث وجبات في اليوم تختلف عن بعضها البعض! يمكن أن اوافق على تناول الفلافل مرة في اليوم او الاسبوع، لكن على الاقل لي خيار في آلا اتناوله!
يعني أن أكتب قصيدة وألقيها على مسامع جاري في القطار فينتقد بناءها اللغوي أو تسلسلها السردي قبل اتهامي بالخيانة او الارتياب، او حتى يصرخ وسط المقطورة أن "إمسكووووه..."! ***
لقد كنت طوال حياتي أحلم بهذا اليوم وإن كنت أسخر ممن ينالونه، أما سمعت عن الثعلب الذي لم يسلم بقصر قامته مقارنة مع الدالية! ظل يبتدع النظريات ويبادر للتطبيقات سعيا لإيجاد إجابة عن تساؤل لطالما حير الاجيال السالفة عن تأثير العنب أسفل حلق الثعلب إن كان يشبه التوت، وإن كانت النظرية التي تقول بحموضته حصرما في حلق البشر تنطبق على الثعالب ام لا، فظل يعارك ويثور على فلسفة قصر قامته ويرفض التسليم بالامر الواقع والحلول المرحلية، والواقعية الثعلبية حتى وصل أخيرا الى أول طريق يشبه طريق ابن فرناس، دون الاخذ بعين الاعتبار مؤثرات أخرى فسقط وإنكسرت رقبته! ذلك الكسر الذي كان بحاجة اليه ليصل اخيرا الى النتيجة النهائية التي وصل اليها إبن خلدون حين توقفت حدود معرفته على حدود جبال الصين، فبرر عجزه بأن يأجوج ومأجوج هناك ولا يجب نبش سدودهم وإلا كان ذلك تمردا على مشيئة الله، فسلم الثعلب الحزين عن يقين -او عن هزيمة، ومن يهتم!- أن العنب لا شك سيكون حامضا على الثعالب أكثر مما هو على البشر مادام هناك جين مسؤول عن الضرس في خارطة الثعالب!
إذن فأنا ليس أنا، ولا أنت أنت، وؤلائك أيضا على الاغلب ليسوا هم، إنها مسألة خاضعة لكل شيء، فكونك شيئا يعتبر ارتقاء، وفق مفهوم السعدان عند داروين! فالسعدان تطور كما يجب ان يؤمن اي رئيس قادم للولايات المتحدة وفق جمعية العلماء الامريكية، الى انسان، الا أني على يقين ان السيد داروين لم يسأل السعادين عن رأيها! كيف حكم عليها بأن تكون الجذر الاول لطلق أول امرأة، وهي مغيبة عن قرار مصيري الى هذا الحد!
ألا يعود هذا بنا الى جدلية البيضة والدجاجة، ذكورية الملائكة أو أنثويتها البيزنطية، حنبلية أصل القرآن من مخلوق او كلام!
وثم واقعية الوجود الامريكي في الوطن.. إحتلالا أم تحريرا
حقيقة الكائن العربي إستثمارا أم إنسانا!
القرارات السرية في اروقة الحكومات العربية إن كان بترول العرب للعرب ام لشركة شل، مقاصمة مع هاليبرتون!
وأيضا أن يكون موقف الشيخ إبن باز من حزب البعث متوقفا على كون ميشيل عفلق أسلم قبل موته أم لم يفعل!
عودة أبو علي مصطفى الى فلسطين ان كانت وفق مبدأ عدنا لنقاوم، ام عدنا لنقدم قربانا على مذبح صحن سلطة ، بقي من سدر المسخن الاخير من سلطة ارم الله.
أبادة مخيم نهر البارد كمحاولة لأعادة تنظيمه وفق خارطة التوطين المعاصر، أم للقبض على ثلة كلاشينات نسيها ابو عمار من عمر حصار طرابلس!
أو أن الموقف من حماس يتحدد إن كانت حليفة لإيران الفارسية سوريا العلوية حزب الله الصفوي أم اذا غيرت بوصلتها بإتجاه الرياض لا مكة، القاهرة لا الازهر!
أم لعل فلسفة الروح الاسلامية تتركز فقط على هبة لمقاطعة الدانمارك دفاعا عن الرسول الاعظم، فيما تكون مقاطعة الموتورلا المتناسب مع السراويل الضيقة وحمالات الصدر المنفوخة وزجاجات الكوكا المستلهمة من مؤخرة نانسي عجرم مستنسخة عن أرداف مارلين مونرو مع وجبة ماكدونالدز ضرورية ليكتمل الطقس.. هي سفسطائية ثوريين غوغائيين يضرون بمصالح الدول الاسلامية، او تأثيرا على الاستثمار في حال الشكوى من غلاء الاسعار! ***
عزيزتي.. السعدان سعدان، ولا يمكن ان يكون انسان، كما ان علم العراق هو علم العراق بنجومه القومية وتكبيرته العربية شائت الغوريلات ذلك أم رفضته الشامبانزيات بدعوى التفريس او التعددية الاثنية لحفظ حقوق البيشمركة!
مشكلتي عزيزتي ليست مع الكاز والغاز وعشرة قروش زيادة على اجرة الباص، إنها مع صحن الدموع المستخلص من الروح، فقد بات ملحه أقل وصار يستهلك غازا اكثر قبل ان ينضج حساءه المطبوخ من مآقي العين.لا أحتج على نعم الله ما عاذ، ولكني أخذ بالاسباب، ما دام الدمع سيجف والعين تغدو احفورة في محجرها، والقلب يلغي نبضه، والعقل يصرع فماذا عساي افعل!
أنا فقط مسافر، الى اين؟ الى جهنم. فحتى الان لم توجد تلك السفاراة التي تؤمن بحاجتها الى عاهات آخرين، بإنتظار تجريب قنبلة بيولوجية أخرى تفرز أقواما يعتقدون أن ما يجمعهم اكثر من أمعاء عجل على قيثارة نصير شمة، أو معدة ثور يركلها حذاء أمريكي بقدم عربية لتعلن أن مشاكل العرب انتهت بفوز مصر على الكاميرون، ووحدتهم تجلت في قميص ابو تريكة..
الى جهنم حيث الشيطان اكثر موضوعية، أوضح موقف واعمق جذرية بحيث أعلن عداءه للإنسان ولم يتزحزح حتى لو تغيرت موازين القوى. تلك النتيجة التي فهمها أمل دنقل ومات مرتدا بسببها.. هل تأتين؟! 2008/2/18 love & run mail1رسائل الحب والهرب 1 وين مسافر؟ اوعى تسافر! ![]() محمد لافي "الجبريني" انا بستاهل.. انا التي أعطيتك الحب بدون حساب، ورافقتك في الضراء والسراء، أصلا لم يكن معك يوم فيه سراء، ياعديم الشهامة والنخوة والكرامة، هكذا إذن، بدون مقدمات أو ممهدات! عموما، لا بأس، فأنت لم تعني لي كما ل"غيري" يوما أكثر من "ضبان" في قاع كندرة يتناسب ومقاس القدم في مرحلة من مراحل الحياة والمنطقة، تكبر أو تصغر الحذاء وفق القدم التي تلبسك، بالقياس الى المسافات التي أقطعها في الطرق التي اسلكها من باب الفضول أو رغبات القدر الاحمق الخطى. ولك!.. ماكنت هكذا يوما! كنت وردة صباحية تغتصب الابتسامة رغم نشرة اخبار المساء، وتفجر ضحكة رغم نفاد الحشيشة من الاسواق، وتتغنى بسخرية بودلير من الجنس، وعلاقة الحلاج مع الله، وإصرار الماغوط على قطع فيزة نحو المعتقل حين قرر أن لا مكان له في وطنه، ولا تتمارى الا بزجاجات العرق التي نسيها النواب على مشارف التقرير في المشرب القريب قبل ان يترك بغداد ليعود اليها مباركا آخر حصيلة للدبابات الامريكية في مايسمى الانتخابات العراقية! فكيف أمسيت إبن الظهر المحني، والوجه الاصفر، والقلب الذي كأنه فاض بسجائر العمر سوادا، وكحول الوحدة هذيان مكتوم! لا تقرأ الا طلبات السفارات، وأدعية السفر، ولأول مرة تكون بضع دنانير مشروع مستقبل كنت تنادي بمعاداته والدعوة الى مقاطعة بضائعه المعدلة وراثيا في مطابخ ماكدونالدز ومعبئة في مصانع كوكا كولا ومسوقة على الإم بي سي! *** أتذكر أول كاسيت اهديتني اياه؟ ذلك الذي تظهر على غلافه جوليا بطرس وقد ارتفعت على رأسها "وين الملايين" بخط عريض، اكيد اني استمعت اليه كله، واعدت "وين الملايين" مرارا في محاولة فهم الرسالة التي تبغي إيصالها لي! لم أفهم في البداية العلاقة بين علاقة حب وإمرأة تصرخ بحثا عن الشرف، الشعب والدم، وثم تعود لتكرر لازمة الملايين.. تعلم ان وعيي القومي كان مسطحا كشفرة حلاقة يصعب رفعها عن الرخام آنذاك، وإقتصر على فلسفة سوبر ستار، والحشد الاممي للتخفيف عن الاشقاء السعوديين وطئة مابعد الاهداف الثمان التي أكلوها مع الرأفة من المانيا قبل ست سنوات في اليابان، وثم مباركة التلاحم العربي خلف الاخ دودي الفايد بعد الظلم الذي تعرض له من العنصرية الغربية بسبب علاقته مع الراحلة ديانا، ووصل بي الامر الى ارقى تجلياته يوم سمحت الحكومات العربية لمحلات الستيريو بإذاعة "أنا بكره إسرائيل وبحب عمروموسى أو عمروسلمى-لا اذكر تحديدا" هكذا على الملأ دون خوف من إدانة الامم المتحدة لخيانة العرب لجذور قرابتهم بالسامية..
لكن الحق اقول أن ما شدني في ذلك الشريط هو "وين مسافر" كانت تداعب احاسيس أظنها تلك الانثوية لدى المرأة وتؤمن ان عليها ان تخاف من معايشتها يوما، رغم انك حاولت أقناعي مرارا بجمالية العلاقة بين سارتر وسيمون ديبوفوار، ومجاملتي لك بأني إقتنعت حتى لا تتهمني بالرجعية رغم قناعتي انك تنظر بذلك لتوقعني بحبائلك دون التزام، وحتى لا تفضح ضحالة تمويلك لأي مشروع زواج، لكن الانثى تظل أنثى حتى سيمون اكلتها الغيرة من عشيقات سارتر الكثر وعاشرة العشرات غيره ليس حبا بالتغيير ولا إيمانا بالسارترية بل نكاية به.. *** مالم اتخيله هو اندحارك لهذا السبب.. جرة غاز وقدح كاز، وعشرة قروش زيادة في اجرة باص! وهل يفتد في عضد الرجل عشرة قروش! صرعتني بغيفارا الذي دخن السيجار تمردا على الربو، ولبس سرواله الداخلي طوال سنوات دون غسيل تسخيفا لميوعة الاستنضاف البرجوازي الشكلي الذي يمتص القذارة روحيا ويتباها بقشوره الملساء اللامعة علنيا، وشلخت دماغي بعظمة ابو ذر وتجاهله ممارسة السلطات حتى لو مثلها عمر بن الخطاب بنكرانه للذات.. ولكن.. أنت قواد كبير فقير، حتى الفقر تجملته، وصنعت منه امتيازا لثورية ورقية، كتبت عليها حكايات لحب الفقراء النقي رغم سخام المصانع وشحمة السيارات، مشبع بطعم البصل والخبز اليابس المحمص على مداخن الأثرياء، وحبات السفرجل المسروقة من حدائق الاغنياء، وفلسفة الغاية حين اقنعتني بأن شعري الاشقر الملتهب على أقراط تنك مدهونة بطلاء الاظافر سيكون الوسيلة، بطاقة مرور الى بوفيهات الاعراس المفتوحة لإختلاس عشاء وسهرة في فنادق لا تكلف اكثر من ليلة في زنزانة، تفديني بها بداعي الحب لدينا، وبإدعاء التشرد وهتك حرمة الخصوصية في بلاغات البوليس، مع ذلك.. في أول فرصة سنحت لك هربت..
كفرت اخيرا بالبصل البلدي! ..لا تريد بصلا مسيلا للدموع! تبحث عن المعادلة الجينية التي توقف قطر العين، وبكاء مسامات الجسد -كما تقول- دون طائل؟ تريد فراشا لا تعرق فيه، وحشو امعاء لا يكون ثمنه الدموع، ونساء تعرفهن لا يطلبن مقدما، ولا يتأوه آبائهن لعلمهم بعبثية شرط الشقة وشبكة الذهب، نساء لا يلدن آيتاما مع سبق الاصرار، ولا يرفعن قضايا خلع بسبب جفاف الحليب، ولا يصرن نشطات حقوق مرأة وحيوان لمجرد ترف اجتماعي او تطبيقا لبرنامج سياسي بتمويل غربي، ولا يوجد عاطل عن العمل يوقفك في الشارع لإشتباهه بوجود فرصة لنيل وظيفة رجل أمن، أو جرائد تنفي وقوع الكوارث بدعوى امن الدولة.. وحجتك اخيرا ان حتى التنك المطلي بالمناكير ماعدت تملكه، بعدما لملمته جحافل الاطفال القادمين من مناطق جديدة، بعد أن إنتصار الطبقة المسحوقة وتوسعها بإتجاه مساحات طالما تأرجحت في الطبقة الوسطى، تماما كالبربور المتدلي من طفل ينتظر على دور عيادات وكالة الغوث في الوحدات، لا هي عائدة الى الانف ولاهي نازلة بإتجاه مصيرها المحتوم، على أمل –قال يعني- تفوز بورقة يانصيب ما سيلتهمه الطفل الجائع منذ كان حيوانا منويا في ظهر ابيه. *** ياحبيبي.. لا تسافر! لن أقول وطنك بحاجة اليك، فما عاد بحاجة لأكثر من الشركات العابرة للقارات، ولإستقرار سعر الدولار، وبضع عمال اسيويين وبضع مواطنين يظهرون في دعايات التلفزيون واستطلاعات الرأي. وانا لا احتاج لحبك، ولا لصدرك المعروق ووجهك الاشعث، احتاج فيك فقط وجودك، جسدك، وفمك الفاغر دوما ببلاهة.. الوحيد الذي يمكنني ان اشتمه،ألعنه، أبصق عليه، اشكوه واتهمه بكل اسباب الهزيمة والانهيار والتراجع الثقافي والاجتماعي وفقدان الكاز قبل سنة من رفعه، وكل شيء كل شيء دون أن أتهم بإهانة الشعور الوطني.. أرجوك.. إذا كان وزبطت معك الهجرة، إحكي عني لمنظمات حقوق الحيوان هناك، واخبرهم ان الاشجار انقرضت..
2008/2/6 snow lifeعمان في الثلج.. ولكن ![]()
محمد لافي "الجبريني" ضبابي كثيف، يلقي بستاره على خلفية شجيرات الصنوبر، تلتمع فيه بتلصص عيون سيارات فارة بإتجاه الملاذ، قبل أن تنتفش السجادة البيضاء أكثر، من ندف الثلج القطنية الاخذة بحياكة نفسها برقي مخملي، وإيمان ارستقراطي على عمان.
من خلف النافذة تشعل سيجارا بطعم الشوكلاتة، يداعب كأس بلاك ليبل او قدح اسبيرسو بحليب مركز، تشد مئزر النوم، تسترخي على مقعد المخمل المنجد، أمام شاشة النافذة السميك، تاركا خوليو اغلاسياس يضج بقيثارته رغم الانارة الصفراء الشاحبة المنسلة من اماكن مبهمة تحت الجبصين المنحوت بمزاج إغريقي عتيق في زوايا الدار.
إن لم تملك مدفأة الخشب فمدفأة كاز تتقلب فوقها حبات كستناء تفي بالغرض، او صوبة غاز تصدر حفيفا افعوانيا تضفي مزيدا من الاسطورية لسيمفونية خوليو، رغم اجهزة التدفئة المركزية او تلك التي تحت البلاط، ليس لمزيد من الدفء، بل لتعيش دور عمر الشريف في فيلم "الوردة الحمراء" هاربا من موعد العمال "البلاشفة" آخر الشهر، متحايلا على باقي التجار "المناشفة" في أول الشهر، رغم ان الحسرة تاكلك لإفتقاد دور عشيقة تداعب رموشها اسفل رقبتك الفواحة برائحة نعناع مابعد الحلاقة، فترمي نظرة غضب ممرورة تجاه غرفة النوم الذي تلفعت بكل الاغطية فيه زوجة تقاعدت عن كل تكتيكات العشق والرقص تحت المطر منذ أن نجحت في ضربتها القاضية وأسقطتك أسير عقد الزواج.
لكنك لن تسمح للمرارة بالاسترسال، فالدنيا ثلج، وغدا ستتسكع في اروقة الحي بإنتظار صبية تفقد السيطرة على لهوها فتقصفك بكرة ثلج على حين غرة، تلوث معطفك الجوخي، وتمنحك فرصة تجريب مهاراتك في تسديد رذاذ أبيض، وتجريب فائض رجولة فقدته منذ استرخيت للأعراض الانسحابية في السوق الجديدة التي تؤمن بكل شيء الا الشرف.
عمان! رغم كل شيء مكان جميل، لا يتذوقه المرء الا اذا كان متطرف العشق للشتاء، فهي كالحورية تتحين العشا الليلي والسبات الشتوي لتخلع ثيابها التنكرية، من خرق الشحاذين، ودشاديش السائحين، وضيق حدقات المنافقين، فتلبس عريها لتستلقي فقط على طاولة حالم تدخن معه وتختلس من قصائد نزار قباني الدمشقية بما يتناسب ومقاسها الشتوي.. ***
لكن.. هل تملك حقا نفاذة ببلور مزدوج الطبقات، بحيث تسترسل في حلمك بصدر عار يستر اكتافه ووسطه مئزر ساتان خمري!
الثلج جميل، وجبال عمان السبعة تنتصب ككتيبة من الشيوخ الاجلاء وبيوتها كأنها جموع القمل النازح من رؤوسهم الحربية، لكن هل تملك أنت الساكن في قاع المدينة على ضفاف مجرى يطفح بالسيول النازلة منها كأنه لعاب أولئك الشيوخ، الذين داسوا عليك أمل اللحاق بزمان لن يدركوه! ليس أحر من برودة المشروب اللاذعة أسفل الحلق، وخيط الاسيد المثلج يحفر دربا في مريء دافئ، أو بخار القهوة المحمصة بذوق يسبق شتلات الكافيين التي تنبت أينما انساحت وغسلت اللسان من بقايا زنخة اللحم المطبوخ بطناجر التيفال المانعة لإلتصاق أي شيء بأي شيء، بدءا من صدر زوجة بحضن زوج، أو قدم مجرد إنسان بمجرد وطن..
لكن هل أكلت اللحم حقا؟
طيب بلاش! هل أكلت دجاجة ذات الكيلو بدينار ونصف؟مرتاديلا! ساندويش شاورما! أقله علبة طن يارجل..فالعرق محلي الصنع أو السبيرتو المكسور بكازوز وما شابهها من مشروبات لا تؤخذ على مجرد معدة ممتلئة بالحمص او الزعتر فحسب، بل يجب أن تكون قد شيدتها بأنسجة لحمية ودهنية تمتص الاحماض والقلويات وتخفف من حدة الصدمة على غشائها المخاطي الذي طالما بصقت اجزاء منه على شاشات التلفزيون وعلى قارعة الطريق آخر كل شهر، الا اذا كانت خطتك تقضي بالاستلقاء في كاريدورات طوارئ مستشفى البشير لصق "شوفاجات" التدفئة المركزية، بإنتظار طلة زائر يحمل لفافة ورق هدايا سيلوفاني خبأ فيه علبة لبن باتت تضاهي بقيمتها المادية والمعنوية علبة توفي "ناشد" أو سلفانا "شعراوي"! إذا لم تأكل ذلك ولم تكن تخطط للذهاب هناك فهل لك ان تكتفي بكأس شوربة عدس!
نعم.. فليلة كهذه لا تعوض، ورشقات الثلج تترك بصماتها على بيوت الجيران المسقوفة بالخيش، كرشقات مني على سروال بني، وسميفونية المطر المتجمد الرتيبة بطرقها على لوح الزينكو سقيفة شرفتك على قعر السيل، كضوضاء لاوعي خلفية لخيط الماء الناز داخل طنجرة الاستحمام، بعد تفريغ شحنة غضب بعدائية على الفراش، ولا بد من استغلال جماليتها حتى لو اصبت بنزلة برد اشد انحدارا من كسارات جبل المريخ فوق المؤسسة الاستهلاكية التي يزورها كل الناس الا انت وجيرانك المكتفون برصد زجاجات الكاتشب المكسورة من زبون طفحت سيارته بكل انواع الزجاج، والاعلاف التي تدفع ثمنها من كل اتصال تطمئن فيه على صديق او تغازل فيه أمينة الصندوق قبيل انتهاء الشهر..
عمان جميلة يا أخي! والشتاء يغتصب خمارها وثيابها التنكرية.. لكن العدس أيضا غال‘ والمدفأة شاحبة منذ أنزلتها عن السدة، فاستمتع قبل حتى ان تفتقد شحوبها اخر هذا الاسبوع، وتفكر بكانون الحطب، حين يصير قرار تدفئة زوجك رديفا لإحتمال زيارة السجن بتهمة التعدي على البيئة وأشجار الصنوبر التي تجمل أزياء عمان التنكرية.
الثلج ملهم وناعم، لكن البرد قاس وحاد تعرفه فقرات ظهرك واطراف اصابعك. زوجتك نائمة، لأن الكهرباء مقطوعة، اعتزلت الرقص تحت المطر لأن الروماتيزم لاك ماتبقى من مفاصلها، وألحقها بجدتها قبل الاوان بثلاثين شتاء.
يمكنك شراء شريط لخوليو بنصف دينار، وبطارية بالنصف الاخر، ليس لتستمتع بمقطوعة guardian بل لتسجل ماتبقى من نداءات الاستغاثة من غزة المنكوبة علك تساهم في تذكير الاجيال القادمة لماذا الشتاء ليس جميلا دائما في عمان.. وان عمان ليست مدينة واحدة ولا ثلاث.. إنها عمانان.. المسترخية على طاولة أمام كأس ريد ليبل، والاخرى الحاملة خرج الجباية طوال العمر. 2008/1/23 just asheetمجرد sheet حاخام، راعي وحمار.. ![]() محمد لافي "الجبريني" الطقس
مشمس، صحيح انه بارد نسبيا –وفقا لنظرية "ألبرت أينشتاين" التي تقول أن
الزمن في مكان ما ليس نفسه في مكان آخر، وهذا لا شك ينطبق على الاحساس
بدرجات الحرارة، كما ينطبق على الضوء وسرعته، فسرعة الصرخة في غزة مثلا
أبطئ في صداها من ضجيج التثاؤب بعد الحلقة الاخيرة من "هزي يا نواعم" في
نسختها "العارضية" من اخراج السيد بوش. ودرجة
حرارة "سمية الخشاب" في "حين ميسرة" يمكن ان تغلي الشارع العربي وتتسبب في
مظاهرات عارمة شبيه بإنفجار الشارع المصري وإصابته بالصرع عقب عرض "بلح
وعنب ومنغا" صاحبة الكاريزما الثورية "دينا" في سينمات القاهرة، لتهدد
الهدوء في الدول "الديمقراطية" أكثر مما يمكن تؤثر فيه الدماء الفلسطينية
منذ محمد الدرة مرورا بهدى ابو عمشة وصولا الى آخر طفلة لم تلحق بشريط
الاخبار على قناة الاقصى الفضائية. يبدو
سبب ذلك الخلل هو أنها -اي الدماء- قد تبنت النظرية المضادة لأينشيتاين
والمعتقدة ب"الكمية" والتأثير التراكمي على مر السنين كما يفترض "ماكس
بلانك" وهي نظرية لا تحظ بفرص مهمة لدى وكالة ناسا ووزارات الاوقاف
العربية..- لكن مع ذلك فالجو مشمس وجميل ويستأهل أن ترخي مؤخرتك على أخر
درابزين "يفصل" بين اول القدس وآخر كيبوتس عربي شيده البدو، آخر المارين
بلا تصريح بعد ان "لم يعد هناك غجر يصعدون الجبل"! الشمس
ليست حامية فتحرقك، ولا باردة فتنمنم أسفل ظهرك، وآخر عاصفة مغناطيسية
فيها لم تؤثر على جاذبية بوش على كوكب الارض، مثلما لم يؤثر كريم نيفيا او
اي من منتوجات جونسون اند جونسون في بقع الكلف الشمسية، المتهمة بسخسخة
وذوبان القطب الشمالي المتجمد، دون ان يكون لها اي تأثير على طبقات
"الحليت" في الاصقاع العربية النائية عن اي تأثير عدى المجال الميغناطيسي
في لاس فيغاس ولوس انجيلوس. إنها
فاترة، رخوة وحامضة بحيث ترغب ببصقها قبل أن تغثي أمعائك وتحيل اصبعك
الشاهدة -بكل شيء الا الله- السبابة -لا على أحد الا الأنا التاريخية- الى
شاخصة مرور تشير الى كل شيء في هذه البلاد كمكان يصلح للإستثمار، ومفاوضات
"للوضع النهائي" لزانية تأخر جلدها او رجمها –بعد أن اثبتت انها ثيب- كل
يوم بحجة وجود جنين بريء في أحشائها برائة زياد ابن ابيه من دم الحسين ابن
علي، براءة الضفدع من رحم فلسطين في شعر مظفر النواب. لكن ما من بأس ما دام البأس ارتخى عن اللجام ليصلي صلاة الاستسقاء الاخيرة.. *** حتما هناك شيئ آخر على شفير المساء في السماء يلوح. الشمس الحامضة
متواطئة بذات الدرجة، وتنتمي الى سياسة التفاوض الدولية" الدولة اليهودية مع حفظ حقوق اللاجئين". لذلك
ترسل ذات الضوء على وجهين.. واحد جردته المخلوقات وكافئته بجائزة ترضية هي
الشوارب، وأخر قلدته الدنيا كل شيء وإختارته السماء، كما ترسله على كاهل
حمار في ذات الوقت الذي تصر فيه على انارة صباح قبة الصخرة الاخيرة الشاحب
الى السماء الاولى. ومع ذلك ليست هي المثير.. الغترة
إلتفت في محاولة ضمنية للإختباء، مشدودة على سواد العقال، الذي لم يشحب
حدادا على ضياع الاندلس كما يفترض التاريخ، بقدر ما اسود من الخطايا كما
تشيع الاساطير عن الحجر الاسود، لكنها –الغترة- تتواطء مع الثوب، راية
بيضاء.. للعذرية شعار، وللهزيمة أدلجة، بإسم السلام، ولتاريخ بني امية دحض
عن الانتماء، لأن الابيض عادة لا يكون في هذا الزمن الا اذا خالطته صفرة
الانحناء. لكن وياللعجب، ف"الراعي الرسمي" للبياض المصفر والسواد الشاحب
يرفع رأسا في حضرة الحاخام! *** بصراحة،
لنتحدث بصراحة، فكل شيء قابل للتنظير والجدل، بدءا من خارطة الطريق جتى
نهاية الطريق، والطريق لم يصل لنهايته! وبالتالي فالصورة قابلة للجدل،
وممكن ان تكمن صحتها في عكسها على مرآة، او حتى بإعادتها الى اصلها السالب
"نيغاتيف"، ولكن هذا ليس الاقرب الى الحقيقة في ذات الوقت، فقد تكون
المرآة "جزئية، نسبية" وتكيل بمكيالين، ليست مثل الادارة الامريكية، بل
تماما كالحكم الاسكتلندي الذي دعم البرازيل على حساب المغرب في مونديال
فرنسا قبل عشر سنوات! بدليل ان "الراعي" لا زال يحتفظ بجواز السفر في جيبه
الايسر تماما فوق القلب، والحاخام لم يفتأ ممسكا ب"يمينه" –المعكوسة-
قبعته الدينية، تاركا "يساره" يمارس فعلا ما –قد يكون مشبوها كما يعتقد
حامل ال"بشارة" كونه يمتد بوضوح الى "قاعدة" الراعي اللاجماهيرية، يعبث
ب"إفرازاتها" الطبيعية، ويشكل "الوعاء الحاضن" لها ضمن أجندة غير مرئية
يرجح ان يكون مسؤلا عنها الاصبع الوسطى، ربما على شاكلة "القيادة العسكرية
الوسطى"! أو
انه –اليسار- لا يمارس اي دور كما يفترض مثلا حزب الشغيلة الشيوعي، لأنه
لا يمكنه التصدي للصدارة طالما اليسار العربي –الراعي- يرفع اصبع التشهد
الى الله منحازا الى الوسط المهتز بين ثورية الخومينية، وديمقراطية
الشيوعيين الجدد- خلف الراعي المتجاهل كل شيء الا اهتمام الحاخام المفتعل. لكن الصراحة ستعوزني للحرية ان افرطت بتعريتها، خاصة اذا ما توصلنا للعنصر الابرز في المشهد! لا. اكيد ليست القبة المسجونة في خلفية ايحائية تمكن من ضربها مصور خبيث على علاقة بمكتب العلاقات العربية الاسرائيلية، هي ما أقصد.. إنه
الكائن البهي الوحيد الذي لا ينظر الى السماء، محني الرأس كما يحب أن يوحي
ببيت الشعر الذي يتحدث عن السنابل المحنية لإمتلائها فيما تشرئب اعناق
الفارغات. يبتسم
وهو يمضغ الرسن المقدود من شراشيب اليهودي، ليعلن بصراحة انحياز "الرعية"
دائما الى قرار "الراعي"، وقدرته على تأويل الالم، وعطفه على النسبية، ان
كان "فعلا" يستحق الرد، ام "رد فعل" غير وطني الاجندة، او مراهق الانفعال
على اقل تقدير! لا
اعلم، او لنقل اني أتجاهل الرسمة على "الخرج" فوق ظهره الفتي، صورة ما أو
من هناك؟ هل هي لعبة تصميمية بارعة، أم إيحاء عقلي محدود بي فقط لأرى ما
أر! ليس مهما طالما الحمار يحمل اسفاره مبتسما، وأغمض عينيه اخيرا على
راحة ضمير وسعادة من اتفاق الابيض المصفر، مع الاسود الحالك بعيدا عن جلده، الذي فقد حريته منذ فقد وحشيته الاولى وتوقه للجبل.. *** - يا أخي هذا ليس صاروخ! إنه عبث، أو لنقل أن "some sheet over there" شخته عصفورة سلام فرت من غزة، ما رأيك أن تكون عصفورة وليست حمامة..؟! -
صدقني لولا المسؤلية التاريخية، لكان جديرا بي تحنيطك كعبرة لكل
"الغواييم" أمثالك في العالم، لكن ذلك سيؤثر على سمعتي اذا قارنت جثتك
بجثة فرعون، فذلك عدو يحترم وأنت تثير التقزز، لذلك لا يحق لي وصفك بعدو.
ها انت تحرف الموضوع مرة أخرى.. عصفور، حمامة، شخة أوكندرة.. هل هذا كل ما
تراه وتعتقد بوجوده في هذا الوجود!! إنه صاروخ يالوح، وهذا ال"sheet"
تتغوطه في مغارتك أو الحضيرة التي تناطح فيها صعاليكك، إنه صاروخ وهو بعيد
جدا بحيث انك لن تراه بهذين البؤبؤين، الضيقين، الاحولين، أنه نقطة سوداء
بعيدة لكنه حتما صاروخ! -
نعم نعم انه صاروخ ولكن الى اين يتجه؟ اتراه من طراز غراد أم كاتيوشا، ليس
معقولا ان يكون من "القسام"، فالقسام مات من زمان، وغير ممكن ان يكون
"الاقصى" فالاقصى هو رمز ديني في قرآن المسلمين وأحاديث المحمديين، ومع
ذلك لا يمكن ان يكون هذا صاروخ "الهيكل"، أما أن يكون "القدس" فهذا غير
ممكن لأن طوله لا يتسع ليكتبها بالعبرية او اللاتينية "جيروزاليم".. قلت لك انه مجرد " some sheet over there " لا شأن لنا فيه، ولكن سنعاقب من لم يلتزم بالبامبرز وسمح لهذا ال "fucking sheet" بالخروج! 2008/1/9 government & GOD
تعي بلا ولا شي الحكومة تستسقي.. السماء تمطر!
محمد لافي "الجبريني" لقد اختاروا الوقت المناسب ليصلوا ، يلبسونا عباءة الايمان وينزعوا عن الصحراء عورة الاوزون، وثمالة المناخ العالمي! هذا الاسبوع لا يسعني الالتقاء بك، فالدنيا مطر وفق ما ألمحت اليه المساجد في مختلف انحاء البلاد، ولأن الارصاد الجوية تكتمت على تقريرها، وأنا بناء عليه سألتزم الفراش، وعلبة سجائري. صحيح أننا كنا نحب المطر، لكن مطر تلك الايام يختلف عن مطر هذه الايام، زمان كان مطر، اليوم صار بصراحة عبارة عن تخويث بارد، وحمض صناعي خصخصته الحكومة وفازت بعطائه شركة صينية حاصلة على وكالة "فوجيكا" اليابانية، و"وتومبسون" الامريكية، بالتوازي مع "pb" و "شل"
هذا الاسبوع لن أخرج لألتقيك، لأني سأخيب املك، فلا معطفي سأخلعه لأدفئك ولا يداي ستخرجان من جيبي لتفركا يديك وخدك، ولا شفتاي ستقويان على التوقف عن الارتجاف وحتما ستخطئان الطريقة! لن أخرج، لن اغامر بالاصابة بنزلة برد، او ضعف في المناعة يجعل مرضا اخر يفترسني لكي تعيشي دور حنان الترك في أغاني كاظم الساهر، أو ذات الصدر البراق في قصائد نزار قباني، وحين تقولي لي ستبرد ياحبيب قلبي، لن يزبط معي ان أرد عليك.. فداءا لكندرتك! لأني سأكون مشغولا بكندرتي التي ستدلف ماءا، وساقي اللتين أمسيتا حبل غسيل.
هذا الاسبوع علي الاختباء في المنزل، وربما عليك انت ايضا الاختباء، لأن حالة الطقس تنبئ بتشكيل مفرزة من المطوعين الذين سيجوبون المدينة بحثا عن الكفار، الذين يحيلون وصول المطر الى تحالف هوائي بين البحر المتوسط وشرقه، ولا يعتقدون بأن صلاة الاستسقاء التي دعى اليه مفتي ذي عمة ذهبية هي التي اعطت الفيزا لمنخفض اناضولي ليدخل البلاد، ويبلل العباد، ويضيف رهبة اخرى في قلوبهم من الحكومة التي تثبت عاما اثر عام قدرتها على الجمع بين رضا الله ورضا صندوق النقد الدولي، ونصائحه برفع الدعم عن كل شيء.
يجب ان اعتزل، يجب ان اتوب، استغفر الله وارجوه ان يعلمني ما لا اعلم، عن حكمته، بعد أن اكتشفت اني كافر في بلد مؤمن تستجيب السماء فيه الى دعاوي الحكومة في المحاكم الشرعية، ولا تستجيب الاخيرة لإستظلامات البني آدم على أعتاب وزاراتها.
سأختبئ تحت الغطاء، اذا اردت تعالي! فهناك متسع على الفراش، تحت الغطاء وحول السيجارة التي ستدفئنا هناك، وسنتحدث عن كل شيء ونتمسخر على كل شيء، بدءا من بائع الغاز وبنت الجيران التي تخرج له مع كل زامور، وحتى الثلاثة قروش التي تم تخفيضها من سعر الشاي وفضحتنا بها المؤسسة الاستهلاكية على صفحات الجرائد، مرورا بوزير المياه الذي سيحملنا مليون جميلة بسبب نتفة المطر تلك، وذلك الشخص.. الذي يعتقد نفسه باراك اوباما.. الذي يشبه الغراب.. الذي لم يتعلم مشية الحمامة ونسي مشية الغراب ليرضي الثعلب.. الذي شرب الوسيكي ومز على الجبنة.. التي خثرتها بقرة مدللة..! اذا وافقت فتعالي عندي، بلا ولا شي، بدون زجاجة عطرك، وعلبة المكياج، وآخر قصيدة سخيفة كتبتيها، ولفحة الصوف، ورسائل الموبايل الجديدة، تعالي انت فقط اذا اردت الدفئ واتركي الوطن مشروعا مؤجل، لشيوخ الطريقة النيو ليبرالية.
|
|
|