h's profileالزعترPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|
11/22/2009 دارة الفودكا!من تشاركني كأسي الليلة، بثوب من حرير وقميص يشع ازهارا كاريبية على ما اقنعني الامريكيون، وبقرط من زبرجد تشع منه خرزة تدعي لمعان الياقوت، من تراقصني على انغام لوركا، وتراهنني على فتح علب البيرة دون ان تكسر اظافرها على شفتي، من تعيد الي فينوس وتصنعني اله البول وأعبدها آلهة الفوضى الخلاقة فأقتحم معها عرش كوندليزا وأمهرها رأس بصل.. من! 4/19/2009 Vaccination in ass"تطعيم"
محمد لافي "الجبريني" لا تكاد تتيقن من موقفه، هل هو نائم أم "يتخوث" أم أنه بصراحة سكران ولا يعي شيئا من حاله! إلا أن البراءة تضج من عينيه، وعلى الأقل، لم يصرخ كثيرا حين غرزت القابلة الجلفة إبرتها في مؤخرته المسكينة، سرعان ما هدأ، وكأن "ابر التطعيم" تفعل فعلها حتى في نبضات الألم فلا يعود يتألم بعد طعم الوخز الأول..
هذا كان غير على أيامنا! لم يكن التطعيم قد وصل إلى هذه الدرجة من التطور.. كانت الإبر تدخل في الكتف، وتترك علامات الدلالة على مواطنتك، واجباتك ورقمك الوطني وسجلك في المخابرات وبطاقة التموين من وكالة الغوث، أي أنك مواطن معترف به حتى لو تم سحب هذا الاعتراف لاحقا، فمجرد هذا التشوه القبيح على كتفك يكفي لأن تفاخر أن الدولة قد ..طعمتك –بلا قافية
ومع ذلك لم يفتنا قطار التكنولوجيا، فوجب علينا آخذ الأمصال الجديدة التي تتشربها الأجيال الجديدة، لكن، وبما أنا بتنا "كبارا" -أي من تواجد قبل أول زيارة علنية لزعيم عربي الى القدس تحت حراب الاحتلال الذي بات شريكا في ماء النيل والأردن والفرات وحاصبيا التي اغتصبت وما حاص بيا- فقد صار لزاما علينا توفير ثمن تلك الأمصال وأخذ مطاعيمنا بالأذن، أو بالعين، باللمس أو الشم.. *
أخيرا صرنا خمسة، مع طفل في سرفيس حمولته الطبيعية أربعة أفراد، تحرك على بركة الله محروسا من البرنامج الديني للإذاعة الرسمية، والشيخ يحكي عن آثام المظاهرات، ومبطلات الأمة الآمنة من خوف..
نواقض الولاء والانتماء، والمندسون في صفوف المصلين كل جمعة او صلاة عشاء متخذين من الجوامع مساجد ضرار
لم ينسى التمسح ببركة الأمن الذي انعم علينا..
الإطعام من جوع، والنهضة من مخيمات إلى مولات، والسياسة الحكيمة التي ما كانت لولا أن البلد تحفه عناية طيور الحمام، صقور الوطن بعصيهم المكهربة وقاذفات الغاز الحديث المسيل للعيون والمسهل للأمعاء والحارق للوجه والكابح للرئتين، الموقف لانتفاضات القلب، المربي للمواطن، المصحح للخريطة، المعيد البوصلة، الحارس للمعبد، القائم بأمر السفارة.. *
قلت! ستضيق السيدة فرب النافذة ذرعا بالجسد اللصيق بها، وسينهي العجوز سعاله بشتم السائق الذي لا يشبع، ويصرخ الشاب الذي انكسرت رقبته وتكوم على نفسه كسلحافة محشورة في قوقعتها وينزل من السيارة، أو أقله، وعن غير إرادة من العضلات اللاإرادية، ستقلب أمعاء السكير الذي أدى عصره بين الركاب لإفراز كل ما في جوانحه من روائح مشبعة بحموضة القيئ المستعد للانفجار تحت أي ضغط.. *
قال الشيخ حفظته الأوقاف ورعاه الراتب.. إننا لم نتوقف عن الدعاء لأهلنا في غزة يوما.. سبح المذيع بحمده وأثنى على ذقنه.. يا شيخنا لقد بارك الله بك، فأنت ذهبت وتبرعت لإخواننا في غزة، وثم عدت إلى المنزل، فلماذا يأتي مندس أخو شلن خارجا من مظاهرة ليكسر سيارتك، هل هذا من الإسلام في شيء، وهل تعتقد أن هؤلاء جزء من بناء الوطن –يشكك ان كانوا قد تطعموا- تجيبنا بعد نشرة الأخبار *
سبحان الله وبحمده نبدأ الأخبار، سبحان الله على اليهود وبحمده ننهي الإخبار *
ارتج السرفيس على المطب، طج ونط وحط.. قلت خلص! الآن حانت ساعة شتيمة، فنحن شعب لصبره حدود،ولا أسهل من ذكر أشد أعضاء أخت أحدهم حميمية عندما يكون قريبا من شيء ضايقنا، حتى الله لن يسلم من سب شرطي إذا أزعجه مواطن لا يلتزم بقواعد المواطنة
صحيح أن كل شيء محسوم بموازين القوى، والمصالح العليا الإستراتيجية، فنحن كما نبرر دائما نصمت على الاهانة أو ذكر أعضاء اخواتنا وامهاتنا الحميمة على الملأ، لا جبنا، بل بعد نظر، وتقديرا للوضع الراهن، فإغلاق الفم يشبه اغلاق المعابر.. للمحافظة على وحدتنا الوطنية، الصمت وكسر العين، يشبه التنديد البارد حفاظا على تعاطف الامم المتحدة وضع اليد في الجيوب يشبه كسر عظام من يهرب من تحت النار عدم الصراخ حتى لو تم لطنا بأكبر كندرة هو حفاظ على رباطة الجأش مثل وقوف بوش مبتسما بعد الحذاء، او اختيار مصر والسعودية ومن لف لفهما عدم عقد ولو قمة عربية على أي جبل لمجرد الاستنكار أن نشخ على أنفسنا ثم نتلثم بالسراويل المبلولة إتقاء الموت المعرف في النشرة الرسمية كما علمتنا منشورات الدولة إبان حرب الخليج.. *
إلا ان السكران بلع قيئه والسيدة لمت فخذيها عن حضنه، والشيخ أعاد طقم أسنانه بوقار والشاب اعتذر من السائق عن مطب ليس بإرادة الوضع الراهن.. وأكملنا المسير تماما كأن لا شيء يحدث بعد أي مطب *
قلت الولد سيصحو ويبدأ يصرخ، ضيقا بالسرفيس وألما من الكبت وطفحا بالمطبات وهلعا من نهاية الطريق قلت يا ابن الكلب اصرخ كن شيئا! لا تكن كأبوك كن مستقبلا، كن حذائا، كن زانيا، كن لصا، كن قوادا، كن شيئا بمحض ارادتك، أو بغير ارادتك، كن شيئا، فقط لأنك لا تريد ان تكون كما يريدون، ولأنك تريد ان تبول في المسجد الرسمي للدولة استنكارا لهدم المساجد في غزة تضرب كل الايتام وتفقأ عيون الاطفال وتهتك اعراض النساء.. فقط لأنك لا تريد ان تكون شريفا في معايير الشرف العربي كن ذلك ولا تكن حسن السيرة والسلوك، لترفض في كل دوائر الدول العربية لأنك محكوم بالشبهة
فجع السائق ومال عند أي زاوية يلتقي عندها اثنين من الصقور مع الحمائم، فمال السكران ووشوني.. لا تصرخ لا احد سيغضب.. كلنا "مطعمون" بالقافية
8/15/2007 darwish vs nazmiصعاليك في تأبين برجوازي
|
ضد المرحلة
دم.. علق
محمد لافي
هل استمتعت ياسيدي؟
أحب أن أرى الرضى في عينيك مرة أخرى، فهاهم الشهداء.. استميحك عذرا، فأنا اعني القتلى الابرياء..
هل توافقني بوصفي لهم بالأبرياء؟ عموما نحن لن نعني برائتهم من الضجيج وشح الدم من بنوك الدم لدينا بعد ان جفت آخر قطراته في عروق مواطئيك وصارت علق لم يخلق منه الله ماخلق، بل نتحدث عن نشرات الاخبار..
اذا فهم أبرياء!
ستقرأ غدا في الجريدة أنهم عشرون، ثلاثون- كلما ارتفع العدد كان أجمل وأكثر وقارا على صفحة جريدتك، شاشة تلفازك وتنهيدة كآبتك..
سنلتقي أنا وأنت باعتصام، تنظمه أحزاب المعارضة بالتعاون مع الحكومة، والنقابات بالتوافق مع شركات الرأسمالية، وسننفض قبل أذان المغرب، بعدما يختم المذياع أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر..
اذا هل استمتعت حقا؟
شكرا اذا.. شكرا لإسرائيل الكبرى من "الماء الى الماء" اذ تختبر سلامة أعصابنا وقدرتها على ارسال ومضات الالم عبر ستائرنا الصوفية.
أرى الدمع في عينيك يا سيدي!
ظننتك عصي الدمع شيمتك الغدر!
انت المغدور اذا!
لا تبتأس، كلنا في البحر زبد، وهؤلاء الشهداء لن يكونوا الا كما كانوا دائما.. دما على ورق.
ربطة عنق،
أذان المغرب بعد زوال الشفق،
قصة قبل نوم أطفال
تطرد من جينات الهزيمة فيهم جفاف الحلق والارق
أنشودة على سرير
ربما عصافير في الجنة
لكنهم هنا، اليوم، وحتى نموت
أنا وأنت وينقطع دابرنا
حبر، دم على ورق
فسبح باسم ربك الذي خلق
خلق الانسان من علق..
***
جنس هنا، ملائكة هناك
قيل أن الغزاة غادرون! جبناء وغير متحضرون..
لأجل ذلك سقطت بيزنطة، شغل حكمائها على مدى أيام الحصار بند مهم في فلسفتها، ماكان يجب للحرب البربرية ان تتقدم على الفلسفة في خدمة الانسانية.
لذلك قضى عراكهم على جنس الملائكة شهورا من وقتهم.. أهي ذكر أم أنثى؟
وأنت ماذا تقول؟
جبرائيل حامل الكون على جناحيه ذكر..
اسرافيل، نافخ الصور ذكر!
عزرائيل ايضا ذكر!
ولكن لماذا نصف الجمال دوما بأنه ملائكي؟!
هل شاهدت يوما وجه الملاك؟
لا!
أنا وأنت شاهدناه، طهره، وجعه وأيضا اعجازه..
شاهدت الملائكة في بيت حانون..
تحمل على جناحيها كل كرامة الكون.
تحمي بصدرها أشرف من في كون..
كن نساء، وعذراوات..
كن جناحي جبرائيل تحمل المقاتلين
بوق اسرافيل يعلن النفير
ومخالب عزرائيل تنفض الحياة من عروقنا..
لماذا اذن نهرب دوما الى التاريخ؟
أنخشى الحاضر ونهاب المستقبل؟
أهي الخنساء أفضل التي قبلت موت ولديها فاحتسبتهم شهداء، أم هي التي تزنر صدور أبنائها بالرصاص وتزغرد!
أهي خولة الازورية التي حاربت بعمود الخيمة السيف، أم هي كل حورية ملاك في بيت حانون حملت منديلها كفنا وصدرها درعا الى مسجد القرية تفدي أبناءها وابناء وطنها وتحارب باليد العارية..
قلها اذا وكن رجلا لساعة واحدة
كن بيزنطيا يارجل، وتحدث عن الملائكة أنك شاهدتها يوما..
"فان أنت سكت مت، وان انت نقطت مت.
فقلها ومت!"
أتاريخك افضل من الحاضر، أم انهن أفضل منك ومن تاريخك وحاضرك!
هي اذا المرحلة..
أنا وانت المرحلة، وهن الضد
فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون..
|
|