h 的个人资料الزعتر照片日志列表更多 工具 帮助

日志


2009/10/8

viva iraq

 

نقلا عن شبكة المنصور

من فيض المقاومة العراقية المظفرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

يرجى الاشارة إلى المصدر عند الاقتباس 

نقلا عن شبكة المنصور

2007/9/8

bush in- bush out

 

 

حديث الصورة

اللعبة إنتهت.. اللعبة للتو بدات

 

محمد لافي "الجبريني"

 

في محاولة لإنتاج صورة تاريخية تاتي تكميلية لصورته على ظهر احد البوارج الامريكية وهو بكامل عتاد "الكاوبوي" المارينز، وينطق جملته الامريكية المبتذلة"game over" في صورة كانت وقتها تصلح كمقدمة لأحد العاب الفيديو، أو لمشهد في احد الافلام الهولويدية على طراز "بلاك هوك داون"، حاول الرئيس الامريكي جورج بوش في زيارته الاخيرة لقاعدته العسكرية في العراق أن يتمم الصورة هذه المرة، وإن كان الجمهور المستهدف فيها غير الجمهور الاول –الشعب الامريكي وقوات الاحتلال- فالجمهور هنا - اضافة الى الشعب الامريكي الناخب تحديدا الجمهوريين، والجيش المنهك في العراق- هم رجال السياسة وما تبقى من أشلاء ادارة الحرب ، لكن هذه المرة ليقول أن اللعبة لم تنتهي وأن المارد الامريكي لم تدمى مقلتيه بعد، وانه لا زال بإستطاعته الوقوف على قدميه، وانه رغم لعنات بابل يحظى بالبركة، وان الرئيس الذي نزل من طائرته الرئاسية في مطار مكشوف، مرتديا بزة مدنية بسيطة تقصد من طرازها التصريح بديهيا أن أهم وأقوى رئيس جمهورية في العالم يدوس أرض أخطر بقعة في العالم بدون ارتداء واقي رصاص، لتأكيد ما جاء على لسانه المخدر من جراء الحرارة، بأن اكثر أقاليم العراق توترا باتت مدجنة، وان ما انطبق على الرمادي لن يكون تطبيقه أصعب في اي مكان آخر حتى لو كانت البصرة التي فر منها البريطانيون تحت ضغط المقاومة.

 

في الصورة الاولى التي التقطت في الاول من أيار 2003 كانت السعادة أقوى من ان يتم تمثيلها، والغرور الذكوري يشع في وجه الطاووس المتغطرس، على ظهر بارجته، بكامل عتاد الطيار الحربي، يمشي ببطئ سامحا لفخذيه الارتخاء، ويد تقبض بتعب مصطنع على خوذة الطيار، تاركا دناديش الاربطة تفر من بين ساقيه وكأن الرجل انها مهمة في الفراش، وكأن المهمة التي انتهت قد شكلت آخر دفقة من اغتصاب الفارس الامريكي لآخر معاقل التحدي.

تلك الصورة شحنت الملايين من الامريكيين، وتوجت غرور أكثر من سبعين بالمائة من الشعب الذي إقتنع بزعيمه وسار خلفه الى الحرب وصرخة راعي البقر "ياهووو" على أنغام الهافي ميتال تجعجع، ويده المرفوعة للمرة الثالثة تاريخيا بعد ان رفعتها إمبراطورية روما العظمى، ثم استنسختها ألمانيا النازية العظمى، ليرفعها آخر أباطرة الغرب المستعظم.. يد ممدودة الى الامام، تعلن النصر على العدو في عقر داره، المهمة انتهت والرئيس ذاهب بكامل أبهته الذكورية لإكمال مراسم النصر، وقرع الانخاب على جثث مليوني جثة عراقية، قبل أن يهوي الصقر بعد إنقطاع حبل كذبه على صخرة العراق..

***

 

   

إن صورة الرئيس المتعب تحاول ان تكذب رغم الصدق الفاضح في كل ثناياها ، الرئيس يعلم أنه صدق كذبته التي أقنعه بها بهلواناته "المسيح المخلص"، وان اللعبة في الحقيقة لم تبدأ بعد...

 ينزل من الطائرة منهك الفؤاد، محاولا ان يشتد هذه المرة دون ان يلفت نظره هذه المرة مستشاره البروتوكولي الى ان ظهره منحني أكثر من اللازم كعجوز توشك ان تتعثر بآخر أيامها أمام الحفل.

تفر خطواته على سلم الطائرة كهارب الى الامام يشتهي الموت أو انشقاق الارض، ولسان حاله يقول "دعنا ننتهي من هذا الامر اللعين".

 ثلاثون ألف جثة أمريكية ستفتضح عاجلا ام أجلا، والديقراطيون يلوحون بالاوراق، والهاربون من الادارة لن يؤمن جانبهم، والبريطانيون وضعوا القشة قبل الأخيرة على ظهر البعير المنحني، قبل ان تفتضح سكين المقاومة التي يحاول اخفائها تحت هودج النصر المكلل بالعار، هزائمه ودماء جنوده التي اخترع لها دواء يساعدها على التخثر أسرع والكف عن النزيف على الملأ.

استبدال الساعة الرقمية بساعة جلد مدنية لن تسعفه في الوقت اكثر، وتزوير التحية العسكرية على وجهه لإخفاء ملامح الهزيمة في عينيه عن إبتسامات الجنود العجائز البلهاء لن تستمر طويلا أمام سؤال سيردده التاريخ الامريكي طويلا، ماذا فعلت بنا يا بروتس أنت وحفنة من رجالك لأجل حفنة الدولارات تلك؟

القميص الكحلي البارد قصير الاكمام لن يظهر العضلات المفتلولة كما لم يظهر واقي الرصاص، والنجوم الاربعة على قبعات الجنود لن تضيف ولاية جديدة الى امريكا.

أجتماع أركان الحرب في العراق، لن يشبه صلاة نبوخذ نصر في فلسطين، وإعادة العجلة الى سابق عهدها لن يفيد، وإعلان الأمن مستتبا يؤكد بدء أفول مستبد آخر على أرض السواد التي لا يفهمها الا النخيل الشامخ وحبات الرصاص المتخفية وراء الرطب الجني.

جورج بوش الابن.. لقد شخت أسرع مما توعدت يا رجل! فهل جئت تتفقد قبرا في أرض ستلفظك حتما؟!

2007/9/4

some fire TAL EZZATAR

 

 

*من هذا الولد..

من أي أبراج السماء هوى؟

 

إنه الارض ياسيدتي!

 

*من أي شمس قد نار عينيه؟

 

من العنقاء التي شبت في مخيمه..

 

*أهو إبن "لموسيليني"؟

 

لا! لا يهمك سيدتي أن تصابي بالحمل من عينيه، فولادته جنازة، وبعثه رحيل مدن، هو أبن الارض سيدتي، هو من قتلوه وصلبوه في تل الزعتر، ما مات ولكن شبه لهم، فلا تحبلي من عينيه، عيناه نار قلبه أضرام، لا تحملي منه فلست تلدين غير الجباه المنسية في أمعاء قطط تل الزعتر.

***

 

ياهذا الولد..

من انت لتسألني بعينيك من أكون؟

تراك عدوي! أم أنا عدوك؟

شد قطبيك خلف الاذن.. انت هكذا أجمل

أعقد خيوط الخوف على حاجبيك، ترهب بها عدو الله وعدوك

وإنصب جمجمتك لتنطح معها كل أفكار التغيير

إلاك

 

ياولد..

لا تسأل من تكون، من اكون لمن هي الاوطان تكون

الا لتعرف إن في ظهرك سوى الحائط المترع بالاعداء والديدان الصديقة، مدخل رصاصة ومخرج وخيوط طيارة 

فجيناتك القومية حفرت هزائمها ولطائمها في أنفك الذي اعتادت أجداد انوفه على اللكمات

 

إحبس انفاسك العطشى فأنت هو المطلوب..

 

عرفتك يا ابن أمي، يا أبن أكثر من أب.. إنتصروك في عين جالوت ولم ينهزموك في ايار ولا تموز

عرفتك يا إجهشاش الدمع في شفتيك، ما قبلتهما أم ولا أشتهتما حبيبة الا لتصلبك على دفتر الاشعار

 

عرفتك يا أناي

 

ايها الاسود الصغير، يا لون التراب، ونبض السواد

متى خرجت من تحت التراب، ومتى كف خيط الدم عن لحاقك؟ وأين أنتجت أظافرك الصغيرة لتخمش فيها عين كل من رأك!

يا أبن خطيئة الاقوام في امك! متى هربت من سكاكين الشرف المنفوخ في كروش القوادين

وكيف انسللت من تحت أقدامهم في بطن التراب!

ماداسوك يابن خيبتي مادسوك وإن شبه لهم

فأنت اللقيط إن كانت العذراء بغي

وانت اليتيم إن كانت الأرض ثكلى

فلا القتر يقتل، لا العطش يقتلك، لا الخزان يقتلك

ها انذا بين يديك خنجرا تضرب بكهولتي التاريخ،

عد معي الى خندقي ننشد تاريخنا السري على غفلة من العاشقات والاعداء.

عد فقد غدى الزمان لهم لكن الدهر لنا ومعنا..

معنا الله يارفيق، فخذ طفولتي عني لنئدها خشية الإملاق.


أنت ابن التراب، مضغتك تراب، هواءك تراب، وحليبك عصير تراب

فأنت لي أنت لي يا فلذة سوادي أنت لي...

 

 

2007/6/5

حتى رسوم الأطفال ترعبهم

 

تعليق  ابنة الحدباء : لن يقهروا عزيمتنا فأطفال اليوم جنود الغد

صورة يجب أن تنشر على صفحات الصحف العالمية, ليرى العالم بأسره أيّ وضعٍ مزري وصل إليه الجيش الأمريكي المهلهل الذي بات يخشى رسوم الاطفال, فمهما بلغ الوصف تبقى الصورة أصدق إنباءً من الكتب, وهذه الصورة الناطقة تقول للعالم: الرامبو الامريكي المدجج بأحدث الاسلحة يخشى رسم الصاروخ والدبابة, الجندي الأمريكي لم يعد يحارب العراقيين بل يحارب حتى الطباشير الذي يرسم تخاذله وانتصارات المقاومة, بل إن غباءه كرئيسه الاغبى يظنّ لأن محو الرسوم سيمحو صمود شعب ومقاومة وطن, فالعراق كله سيلفظكم أيها الساقطون أنتم ومن جئتم بهم من عمائم الشيطان الصفوي واتباعه, أطفال العراق الغيارى يعدّون العدّة للنيل منكم, بل ان الطفل العراقي ينال منكم بكل لحظة بصموده وتحديه وصبره بل وجهاده حتى بالرسم على الجدران, فشعب أطفاله كأطفال العراق, سينهض من جديد ويهشم قيود الذل والخذلان ويقود الوطن لبر الأمان... حفظكم الله يا أطفال العراق وحماكم من كل مكروه ونصركم نصراً عزيزاً وجعل منكم القادة الذين يردّون للامة بهاءها وعزتها وليس ذلك على الله بعزيز.

الرابطة العراقية