h's profileالزعترPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
muzica
This user currently is not registered with Windows Live QnA account. Click here to learn more and get started. This user currently is not registered with Windows Live QnA account. Click here to learn more and get started. |
Thanks for visiting!
الزعترشتلة قومية (إجتماعية، سياسية، فكرية..) . يفترضها محمد لافي "الجبريني 11/6/2009 vomtingبالله ما هو خلص بكفي! لأ جد بكفي! حتى العرق بات مذاقه أقرب لرائحة الصراصير المشوية، تلصصات العين الى مابين ومضة بين زري قميص صارت اشبه باستمناء حلم من ذهن حمار عنين.. انها آلهة الغرق تلك من يديها تتسلى بالبول المعجون في كناسة رصيف لصنع منه في لحظات الملل أغنية تتراشق منها قطرات البصاق أكثر من العاطفة..في نص الوجه تماما، تماما في نص القلب! تعا ولا تجي ..هلكيت فهمتك يا فيروز!!!10/18/2009 goldstoneسوبر ستار الأمم المتحدة تقرير غولدستون
محمد لافي "الجبريني" أوشكت ان ابكي من فرط التأثر بفوزه وتأهله إلى لاس فيغاس، بل وتفاعلت مع الجمهور الغاضب ضد بعض الأصوات النشاز، في الوقت الذي كنت أزجيه على عواهنه بمشاهدة حلقة للسوبر ستار بالنسخة الأمريكية..
تقنية جديدة بدأت تسري في أمريكا سرعان ما سنتلقفها نحن للتحكم في الجمهور وممارسة ألعاب الشهوة عليه، يكون الجميع فيها مجرد أدوات مسرحية تتدرج في المناصب، من لجنة حكام تتباين آرائهم وتضخم سطوتهم، وبطل يقف على المسرح متوتر المشاعر، قدم الكثير من التضحيات -ربما تكون كلفته أهم ما في حياته- لتحقيق حلمه، والحلم ممثل آخر على خشبة المسرح إذ هو الشهرة، والنجومية التي ستصبغ طموحات الجمهور القابع فوق كراسي مدفوع الأجر لقاء انقياده وراء نصوص ومواقف منصوص عليها للتأثير على الجمهور الآخر، والأكبر، والهدف خلف شاشات التلفاز يتابع وينفعل –مثلي مع مجريات الحدث *** لا بد من خلق انطباع بأنك تملك خيارا، حين يتم اختيار مهرجين للخروج على المسرح للغناء، فإن البديهي يتحول إلى تصويت، الجمهور مدفوع الأجر يهب عن كراسيه وفق إشارة من المخرج لإبداء انطباعه، فيصرخ أو يصفر أو يصفق أو يمتقع بالخيبة، وهنا تبدو لجنة الحكام متأثرة بقرار هذا الجمهور، وفي أحيان أخرى لا تتأثر، لأن السلطة لا يجب أن تكون خاضعة دائما لمزاج العوام، صحيح ان الديمقراطية الرأسمالية الغربية سمحت لهذا العام إن يطرح رأيه، لكن دائما تحت سقف السيطرة، وبرنامج الأعمال.. *** الجمهور عادة يحتج في البداية، إذا ما كان قرار اللجنة مخلفا لرأيه، لكنه لن يكون حالة واحدة، هناك مؤيد لقرار اللجنة وهناك من له رأي آخر، وبعد قليل ينصاع الجميع لقرار اللجنة، إما من باب القبول بالأمر الواقع والبحث عن منافس، أو لأن التغيير أصاب فعلا رأيه. *** الممثل على المسرح يخرج أيضا وفق ما هو مرسوم له بالسيناريو، بتعابير وجهه وحركاته الانفعالية وأحيانا حتى بتعليقاته السمجة التي يستحلبها المخرج بأسئلته، فحتى من يتم اختيارهم للظهور على حلبة المشاهدة، يجب أن يكونوا خاضعين لشروط ليست أكثرها أهميه القدرة الموسيقية أو الصوتية بقدر ما تترك الأهمية للكريزما التي ستفيد تسويق البرنامج وأفكار العمل ***
لو أخذنا هذا البرنامج الغنائي وطبقناه على الأمم المتحدة في جلساتها بخصوص محاسبة الكيان الصهيوني على عدوانه في غزة ترى أي اختلاف قد نلاحظه سوى في المسرح!
لجنة الحكام تستقبل تقرير غولدستون، وتحت ضغط دولي ليس من بينه الأمة العربية، ينجح التقرير في فرض نفسه ليكون على طاولة نقاش مستعدة لإدانة القاتل، فتنصاع لجنة الحكام بطريقة مسرحية وتشحذ وسائل الإعلام على مدى أشهر لفكرة خضوعها تلك التي تضفي عليها صبغة متعاطفة مع الضغط العالمي
وما ان يخرج الممثل على المسرح، ويبدأ بالغناء، تنطلق صافرات الاستهجان الرافضة لوجوده، يتقن المخرج عمله ببراعه، فها هو يسمح لكل الأصوات بالظهور، ويترك لكل صاحب رأي رأيه بالإعلان عن نفسه، لكنه يخبأ مفاجئته حتى النهاية، لينهي حلقته دون خسارة
وما ان تصل الجماهير المدفوعة الأجر إلى ذروة الصفير وجمهور التلفزيونات إلى أدق مراحل الانتظار، حتى يرمي المخرج ورقته النهائية حين يقرر الممثل الانسحاب عن المسرح، ورفضه للاستمرار، فيلغي أي فرصة لإدانة الكيان الصهيوني، ويصب ماء باردا على ظهر كل من تحمس للقضية
ليخرج من الباب الخلفي للمسرح ويقبض مكافئته المقتطعة ليعود بانتظار دور آخر في مسرحية "أخرى" مع وعد بالتأهل إلى نيويورك! 10/10/2009 palestinian fluالانفلونزا الفلسطينية من يلوم أحد سواك!
محمد لافي "الجبريني" لم اعتقد للحظة بأن ماحصل في جنيف قبيل طرح مشروع تقرير "غولدستون"، سيمثل فرقا عند أي من جناحي الطائر الفلسطيني المحترق، لا بالنسبة لجناح المقاومة المجروح، ولا للجناح الآخر الذي يشرب من دم الجناح الأول، لإبقاء أي مشروع وطني مشلولا بانتظار ان يجروء على قطع الجناح الطفيلي مرة واحدة والى الأبد جناح المقاومة لا زال نعما وطريا، غير حاسم بالنسبة للمضي في خياراته متأثرا بالهجمة الكونية عليه، لذلك فهو يعتبر ما يحصل فرصة لمجاملة من يمسكون العصا من الثلث الضامن -على الطريقة الفلسطينية- يغازل ما بقي من جذاذة اليسار المتهرئ الذي ينعم بتاريخ مجيد يخدم ثلث العصا، ويستهلك نفسه في العصر الأمريكي فيما بقي من ثلثين. هو يعلم أنه جزء من شعب تعرض للذبح وانه لم يكن إلا ذراعه التي تتصدى للضربات دون مبادرة، ويعي إلى أي حد يعمه الطغيان العالمي في مساواته بقاتله بمقارنة تشبه الشهيد إلى ألف قتيل، وهو ما لخصته صفقة الجندي الاسير شاليط،كما بينه بصورته الفجة تقرير غولدستون الذي لم يعجب حتى القاتل وازلامه
لا فائدة من اعادة التذكير المتحسر بضعف قيمة عملة الدم العربي مقارنة بدم شعوب الله المختارة في سوق صرف الدماء، فهذا ما يفرضه الارتداد المستمر عن الصلابة في الموقف، وإن كان البعض يرى فيه فائدة تجنى لصالح المعذبين في سجون العدو، لكن ما يجب التذكير به هو أن هذه الصورة السريالية للقيمة الإنسانية بين دم ودم هي ما فرضت على المقاومة أن ترضى بإدانة نفسها وهي لم تقتل أكثر من عشرين يهوديا بنفس المستوى الذي أدين فيه عدوها والذي قتل ما ينوف عن الألفين على مدى سنوات الحصار وما تخللها من عدوان، وهي اذ تعلم ذلك تجد الخير من باب السياسة في مماحكة التيار المتصهين.. دائرة مفرغة مفزعة في الثمن الذي تدفعه القضية ويدفعه الشعب وستدفعه المقاومة اذا ما استمرت على هذا النهج دون تقويم حاد يكسر العصا المشبوهة ويحمل السيف الصارم.. **
أما جناح التسليم، فهو النكتة الكاريكاتورية التي تبدع في كل مرة أمثلة حية لا بد للتاريخ أن يترك لها مساحة ملفتة في صفحاته، تلهم الأدباء والفنانين على تفجير أعمال ستسلي الجمهور كثيرا وتدحض مقولة ان الخيال شيء والواقع شيء.. فمن كان سيتصور ان الفصام الأخلاقي يمكن أن يصل بأحد إلى حد إدانة نفسه، بل والانكى من ذلك الانقلاب في الحقائق خلال ساعات النهار في متتالية نقيضية تتجاوز القدرة على الاحصاء، والتنكر الى الذات يصل الى حد الاضمحلال والتحول الى ما يشبه موجة أثيرية تنطق آليا عن أشياء معبئة مسبقا وكأنها لا تعبر عن رأي المقدم بها
لو ان أي منا يبحث في التاريخ فلا أظن انه سيجد شبها بالواقع الذي نعيشه أبدا، حتى بين أمراء وسلاطين المملاك المفككة في نهاية الدولة العباسية والتي لم يجد أمرائها ضررا في الاستعانة بالصليبيين لنصرة عروشهم مقابل تسليمهم مفاتيح بيت المقدس التي نزفت الأمة مئات الآلاف من الشهداء لاستردادها، الا ان الامر هنا يتداعى ليصل الى أن تتحول الخيانة الى ماهو اكثر من وجهة نظر، فتغدو هي الموقف المعبر المنطقي الوحيد عن رأي الجماهير، وتصبح التبريرات لا حول لماذا وكيف، بل الى أي مدى هو ابعد في انعكاس لا معقول للصورة لم تصل إليها حتى أليس في بلاد العجائب
ومع ذلك فالمفارقة لا تكمن هنا، إذ تبقى نخبة قليلة ما تنحصر فيها تلك الأعاجيب، لولا أن الأمر يساق بين العامة ويسوق، فتتلقفه الجماهير بطريقة بهيمية وبدون مقابل اللهم إلا شغفها بالاستسهال الذي فضح غريزته افلاطون قبل خمسة آلاف سنة، والانصياع للرأي السائد مهما كان سطحيا والبحث عن الراحة بعيدا عن الحقيقة أو السعي وراء الحقيقة.
خلاصة القول أن من كان مؤيدا للمقاومة فهو مؤيد لها، ومن سيبقى متأرجحا على عصا الثلث سيظل كذلك خاضعا لبراغماتيته ومصالحه المتوازنة بين القيم الأخلاقية عبر تأييده الشكلي للمصالح الوطنية والقومية، وبين مصالحه المادية الآنية المرتبطة بالزمن الذي يعيشه، فيما سيظل كذلك من هو مؤيد لمشروع التسليم والاندغام باقيا على عهده لأن اساس القضية واضح منذ البدء، وهو لم يختر ارتباطه واتجاهه عن موازنة أخلاقية او مبدئية، بل اختارها انصياع لمصالح سطحية فئوية ربما تضمن له في احسن الاحوال دخلا ما او في اغلب الاحيان بعيدا عن شر معاداة من لا يخاف!
وهنا يتضاعف العبء على نخبة لم توجد، آو هي انقرضت، او في اشد حالاتنا تفاؤلا، نقول انها ضعيفة حد التلاشي، وهي الطليعة المثقفة التي غابت عن مشهد التأثير الوطني والقومي لمصلحة الاقتصاديين وشيوخ السوق، ففي هذا الوقت لا أدعى من شيء لإعادة خلق طليعة ثورية مثقفة غير مواربة، وقادرة على تحمل عبئ مرحلتها دون تقاعس،وان كانت توجد بعض الحالات هنا وهناك فهي لم تجاوز الحالات الفردية الشخصية المتباعدة والفاقدة لأي نوع من التنسيق القادر على تحويلها الى حالة فاعلة مؤثرة، وهذا لا يعني بالضرورة انحصارها في طبقة المثقفين الكلاسيكيين أصحاب الصالونات البراقة، بقدر ما تعني الثقافة المقاومة لكل أشكال التغريب والترهيب وتخنيث المفردات واقلاب مبتدأ الخبر الى فعله، انها الثقافة الفطرية المرتبطة تحديدا بشعور قومي منتمي
هذه النخبة إذن هي القادرة على مواجهة انفلونزا خنازير العصر، وتعريته من كل أكاذيبه بما فيها تلاقيحه، أي اننا نربط بين اكذوبة مرض انفلونزا الخنازير المنتج في معامل الاستخبارات الامريكية وبين مشروع الخيانة الوطنية المسيطر على الساحة العربية – الفلسطينية تحديدا، بين لقاحه الذي تبين انه ليس الا فيروس لتدمير المناعة البشرية على المقاومة وبين التقارير الغربية التي تقضي على شعور الانسانية المتساوية مع باقي خلق الله.. كل هذا لن يقدر عليه الا مثقفين من عجينة مقاومة مصقولة الاهداف بعيدا عن غوغائيات السياسة التي لوثت حتى دم الشهداء في تقرير غولدستون وبخست تضحيات الشعب بصفقة شريط شاليط.
10/8/2009 viva iraq
10/7/2009 شعراء وقبائلحوار افتراضي قلم، جريدة وسلطة!
محمد لافي "الجبريني" يضايقني الفضول حين لا يجد إجابة تريح مقعدته في الخاطر، عن نوعية ذاك الوحي الذي سفع ذهن الشاعر حين رشق هذه القصيدة أو تلك، يسليني تخيله وتنسيل خيوط شراعه لمعرفة نوع الريح التي توقعها.. مثلا! محمود درويش في قصيدته فكر بغيرك! هل كان يعد الشاي، على صينية من خزف مزاحما صحنين، هذا للزعتر وذاك للزيت؟ رغيف من قمح مبرور، وعلبة سجائر، عريشة عنب، طبلية خشب، بيجامه، حلق مجروح بشفرة الصوت وجريدة.. يقلب العناوين بين لقمة هنا وحكة هناك، يلقي الجريدة قرفا من مزيد، فلا يأتيه المزيد إلا انصياعا لرغبته التي تلبيها شركات الإنتاج، الا بطبيعة الحال.. عن عائلة أخرى تطرد من قدس ما فلم تراع قدسية المحتل، في مربع رمادي خجول، أسفل الصفحة الأولى لجريدة يومية تصدر في رام الله منذ ما قبل الدخول الكبير، قرب إعلان ملون، عن إتيليه تقيمه الفنانة التشكيلية – ربما اسمها على سبيل سخرية اختلاق الصدف- "ريتا" في أحد أروقة ذات المدينة المكدوسة، هذه المرة لم تدعه، أو أنها لم تخبره ببساطة عن رواقها الذي لا يريد المزيد من ضجيج سيجلب رعاع متديني اليهود إلى لوحاتها العارية أفضل مفاهيمهم الحرية اليسارية اتفاقا مع اليسارية الجديدة. انزعج من هذا الإقصاء الوقح من قبل حورية أكثر قصائده اختراقا للوعي الرعاعي، فقرر أن يرد بريبة مواربة كالأولى، فاستجدى القضية بحثا عن غصن تتمرجح عليه القصيدة .. فكانت فكر بغيرك تستجدي المحتل التفاتة إنسانيته.. أَنت فكر بغيرك
وأنت تعد فطورك فكر بغيرك [لا تنس قوت الحمام]
وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك [لا تنس من يطلبون السلام]
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك [لا تنس من يرضعون الغمام]
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكر بغيرك [لا تنس شعب الخيام]
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك [ثمة من لم يجد حيزاً للمنام]
كان غريبا لي أن أخرج بنتيجة كهذه! أن أتطرف باسم الشاعر الأعظم إلى ذاك الأقصى من الراديكالية، ربما حين ضن علينا الأقصى من الوطنية! حتى أنت؟! علمي أن شاعر القبيلة أشد أبنائها افتخارا بطعم الشمس على مضاربها حتى لو كانت في الدرك الأسفل من الوادي، أقلهم حرية في قبول الهزيمة، أكبرهم عباءة كأنها خلقت ملعبا للريح المزخرفة بسموم الحرب وخماسين الثأر، لكي يرتج عليه سالف قصيده –ريتا- فيجد حريته في نافذة علم ملون بالازرقين والابيض! هذا هو مستوى الثقافة الذي ارتد لأجله لوركا إلى الجبل بحثا عن الغجر- ملهمك الأكبر إن لم أكن مخطئا- وهروبا بعباءته عن الاعتراف بانتصارات فرانكو. وأنت ماذا فعلت لأحارب فيك وباسمك الذين في طغيان سواهم يعمهون، وقد أعمتك ذاتك.. قناني النبيذ وحرية الكتابة عن العصافير على أسلاك الشوك لوطن تبرعت فيه على منهاج مدرسي، أو وقصيدةضججت بها حين وصل وقع نشيدها على ألسن فتية المخيمات في ملاجئ بيروت عمان ودمشق الى جرائد "الجيران" الجدد، "أبناء العمومة" القدام!
ماذا نختلف اذن –إن صرنا كما في حلمي المعتوه- عن شحاذي الولاءات الغير مدفوعة، الأقل شئنا من شجاعة طلب ثمن اللياطة التي قدموها أمام الموكب، الأكثر سفها حثالة قريش اذ اشترطت لإسلامها الصفا ذهبا والسماء تساقط كسفا! ما عسانا نحمل خلف سكرنا من أشياء تختلف عن تآمر الرعاع على أنفسهم بالغريزة، كسلا، عن البحث في صخرة الحقيقة، مقابل ثبات الأوهام، الزائفة، المباعة على صفحات الجرائد!
وما الذي يميزك، يميزنا، خلف منصة القصيدة، عن طاولة اجتماعات، تلتم فوقها، حولها ان شاءت الاعتقاد غرورا- أوراق اللعب المكشوفة، الموهومة بالاختباء، الثملة بأسطورة دالية العنب التي سترتفع حتى تصل قصر المارد فوق الغيم.. ماذا تختلف لا تختلف ما يختلف.. فأنت على الأقل مثلهم.. لا شبه الزعتر! الزعتر وحده من ينمو في الصخر ولا تعصره أقدام الغزاة والغناة والطغاة.. لأنه ببساطة لا يعصر.. يا.. صديقي!
يسمح بإعادة نشر أو اقتباس او اعتماد اي مادة في الموقع مع الاشارة الى المصدر (الزعتر) واسم الكاتب، وغير ذلك يعتبر تعديا على حقوق الملكية الفكرية
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|